من دمشق نمي الينا ان الرئيس الاسد يستعد للمغادرة الى اذربيجان يوم الثلاثاء وحتى ساعات بعد ظهر اليوم الاحد ومع انقضاء مهلة الـ 48 ساعة التي حددها السعوديون يوم الجمعة لم يعد الموفدان عبد العزيز بن عبدالله وعبد العزيز خوجة باجوبة حول الاستفسارات السورية، وفي دمشق ايضاً من يعتبر ان الامر ليس مجرد اتفاق على موعد قمة بل توافق على تفاهمات تأسيسية، لذا فالقمة يفترض ان تكون نتيجة للتفاهمات وليست مكاناً لبحثها..
وفي بيروت تبددت سريعاً مفاعيل صورة الرئيس والرئيس المكلف في قصر بعبدا امس التي هدفت لتظهير شراكة او امتياز لبناني في دورة الصناعة الخارجية للحكومة اللبنانية.. فيما اكدت اوساط الرئيس المكلف سعد الحريري انه عندما قرر تحمل المسؤولية قرر الذهاب الى سوريا مكلفاً كان ام مؤلفاً برغم القيل والقال..
وفي جديد القيل والقال انتقدت القوات اللبنانية الزيارة المحتملة للحريري الى سوريا قبل تشكيل الحكومة، وقال النائب جورج عدوان ان الرئيس المكلف يعي تماماً الامور، لذلك لن تكون هناك زيارة قبل التشكيل ونيل الثقة.
وبخلاف حال التكلس على المستوى الوطني العام، توالت خطوات الترجمة العملانية للقاء الامين العام لحزب الله ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وبعد الاجتماعات التنسيقية بين الحزبين، جال وفد علمائي من حزب الله على المرجعيات الروحية للموحدين الدروز، وكان الموقف جامعاً في كل المحطات، تأكيد على الوحدة وتوافق على ضرورة تحصين الوطن وتعزيز عناصر قوته.