استغربت بلدية العقيبة، في بيان الامس ، "ما يتمّ تداوله عبر وسائل التواصل الإجتماعي من تدابير منسوبة إلى البلدية عن ارتياد شاطىء البحر"، وأوضحت أنّ "البلدية إنطلاقاً من واجباتها في المحافظة على السلامة العامة والنظافة خصوصاً على شاطئ العموم خلال موسم الصيف، وحرصاً منها على راحة كلّ رواد الشاطىء وسلامتهم، اتخذت بعض التدابير التنظيمية التي تنسجم مع الأنظمة والقوانين، وبالتالي تنفي ما نسب إليها من مزاعم وردت خلاف ذلك".
وأكّدت أنّ "هذه الإجراءات ليس لها أيّ أبعاد عنصرية ولا تعني انتقاصاً للقيم الإنسانية أو تفرقة بين مواطن وآخر أو بين مذهب وآخر"، مشددةً على أنّها "حريصة على التمسك بالقيم الإنسانية والإجتماعية والأخلاقية، وأي قول مخالف لذلك غير صحيح ومن باب التحامل، فاقتضى التوضيح".