أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بالصورة/ عربي أقدم على ذبح سلحفاة بحرية في الرميلة.. وجمعية "غرين ايريا الدولية" تتحرك

الخميس 04 تشرين الأول , 2018 02:53 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 75,342 زائر

بالصورة/ عربي أقدم على ذبح سلحفاة بحرية في الرميلة.. وجمعية "غرين ايريا الدولية" تتحرك

طالبت "جمعية غرين ايريا الدولية" بـ "ملاحقة ومقاضاة من أقدم على ذبح سلحفاة بحرية عند شاطىء الرميلة في ساحل الشوف"، ووضعت الحادثة "برسم المدعي العام البيئي في جبل لبنان، والأجهزة الأمنية المختصة من قوى أمن داخلي، خفر السواحل، الأمن العام اللبناني، وكل من وزير البيئة طارق الخطيب ووزير الزراعة غازي زعيتر لاتخاذ الإجراءات اللازمة بحق مرتكب هذه الجريمة النكراء".

جاء ذلك في بيان أصدرته الجمعية اليوم، جاء فيه: "وصلنا بلاغ أمس من مواطن نتحفظ حاليا عن ذكر إسمه، بأن جريمة طاولت سلحفاة بحرية عند شاطئ الرميلة، وقد وثقت بصور نافرة وصادمة، بحيث بدا شخص يجلس عند الشاطئ، وأمامه مباشرة سلحفاة بحرية صغيرة الحجم، وبين يديه سكين يحز بها رقبة السلحفاة وقد سالت منها الدماء ولونت الرمل في المكان، ويبدو أن هذا الشخص عمد الى ربط السلحفاة قبل ذبحها، أو ربما خنقها، نظرا لوجود حبل طويل في المكان بالقرب من السلحفاة".

وأضاف: "لقد عرّف صاحب البلاغ بهوية الشخص الواضح في الصور، ويدعى (إ.ع.ح.م.) وهو ليس لبنانيا، وإنما من دولة عربية، ومعروف من أهالي الرميلة والمنطقة، يعمل في الزراعة مع شقيقه، وفي الصيف يعمل في أحد المنتجعات السياحية".

وقال البيان: "بحسب المصدر ذاته، فإن الشقيقين سيغادران لبنان خلال أيام، وأكد لنا من زودنا بالصور والمعلومات أنه فور حصوله عليها قام بإبلاغنا"، وشدد على "ضرورة تحرك الجهات المعنية وإتخاذ الإجراءات اللازمة لتوقيفه قبل أن يتمكن من الفرار والتحقيق معه ومحاسبته وفقا للقوانين المرعية الإجراء".

ودعا "الجهة المختصة بتوقيفه على الفور قبل مغادرته الأراضي اللبنانية والتحقيق معه وإتخاذ الإجراءات اللازمة والقانونية بحقه وفقا لما تظهره التحقيقات".

وذكَّر البيان بأن "هذه الممارسات بحق السلاحف غير مقبولة لا في القانون ولا في الأعراف، وفي لبنان نادرا ما يقدم البعض على صيدها بهدف أكلها أو شرب دمائها، إلا أن هذه الممارسات شائعة أكثر في بعض الدول لارتباطها بالشعوذات والخرافات وأعمال السحر، وكذلك بمفاهيم غير علمية، اذ يعتبر تناول لحمها ودمائها كمقويات جنسية".

وأشار إلى أنه "في لبنان تعتبر هذه الكائنات محمية وفقا للقوانين اللبنانية وأيضا من خلال إتفاقيات دولية وقعت عليها الدولة اللبنانية، كإتفاقية سايتس، واتفاقية التنوع البيولوجي، واتفاقية برشلونة وغيرها، نظرا للمخاطر التي تتعرض لها، فهي تعاني من الصيد الجائر وتدمير موائلها بسبب التمدد العمراني وتلوث البحار بالبلاستيك والزيوت النفطية وغيره".

Script executed in 0.038429975509644