هذه الدولة لا تحترم نفسها لأنها لا تحترم شعبها... هذه الدولة تعاقب اربعة ملايينِ لبناني لأنها لا تجرؤ على معاقبة "اربعين حرامي".... ماذا تنفع الاعتذارات لمَن سبقتهُ طائرتُه أو لمَن تأخر عن موعد عمليته الجراحية أو لمَن تأخرتْ عن عملية ولادة أو لمَن تأخر عن موعِد عمله؟ هل يحملونَ في جيوبهم كتبَ الإعتذار ويُبرِزونها إلى مَن يعنيهم الأمر؟