مشيراً إلى "ان تجربة المقاومة هي تجربة انقاذ للوطن وللأمة، ومن الطبيعي ان نجد كل المتضررين والمحرجين من جهاد وصدق المقاومة هم في عداد المفتشين عن السبيل والطريق ليصلوا الى المقاومة ومعنوياتها"، معبراً عن "أننا لم ولن نتفاجأ من أي امر يمكن ان يفعله هؤلاء ونحن حاضرون وجاهزون".
كلام السيد صفي الدين جاء خلال احتفال ذكرى أسبوع الفقيد الحاج محمد حيدر حسين عز الدين باحتفال تأبيني أقيم في قاعة مجمع الرسول الأكرم في البلدة، حيث أوضح ان "العدو الاسرائيلي عندما يتحدث اليوم عن المنطقة بهذه الطريقة فإنما يؤكد من جهة اخرى الكلمة التي اطلقتها المقاومة منذ اللحظة الأولى ان الخيارات السياسية والسلمية هي خيارات واهية"، مشيراً إلى أنه "حتى خارطة الطريق التي هشمت والتي اصبحت بلا معنى والتي هي في الاساس بلا معنى هشمت بالجدار الفاصل وقطعت اوصال المناطق المحتلة ومفهومها اصبح غير مقبول".
وأشار السيد صفي الدين أن "المنطقة والعالم امام حقيقة ان العدو الاسرائيلي دائما يفتش عن الحروب من اجل اخضاع المنطقة بأكملها وهذا هو الطريق الوحيد الذي سلكه الصهاينة في منطقتنا"، وسأل: " لو أن لبنان بلا مقاومة وبلا سلاح امام هذه التهديدات الاسرائيلية ماذا يمكن ان يفعل؟"، مؤكداً الحاجة الضرورية والملحة من اجل ان يبقى لبنان قويا امام كل المتغيرات التي تعصف بالمنطقة وامام كل التهديدات. وأكد "أننا لا نريد حربا ولكن لا يمكن ان نترك لبنان مكشوفا امام كل التهديدات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة والتي لم تنته في يوم من الايام".
وفي الشأن الداخلي اللبناني أوضح السيد صفي الدين "أننا ابدينا كل استعداد ولازلنا من اجل التعاون لاخراج حكومة وحدة وطنية يتوافق الجميع عليها ليكون لبنان قويا في مواجهة كل التحديات الموجودة في المنطقة وعلى رأسها التحدي الاسرائيلي، ولنكون بمستوى الامال المعقودة على كل الاطراف السياسية في لبنان لكي يخرج لبنان من مرحلة الازمة الى مرحلة الحل الحقيقي والذي لا يتم الا بحكومة الوحدة الوطنية التي كنا دوما نطالب بها".
واعتبر السيد صفي الدين ان "منطق الحكومة الوطنية مغاير ومخالف ومناقض تماما لمنطق الغلبة ولمنطق ان تحكم جهة على حساب جهة ولذا ينبغي الالتزام بكل مقتضيات ومنطق حكومة الوحدة الوطنية الذي يعني الاحساس والقناعة بالحاجة المتبادلة وهي حاجة للتوافق:، مضيفاً: "نحن عندما نقدم على حكومة وحدة وطنية ذلك لأننا مقتنعون اننا محتاجين للأخرين في بناء الوطن وفي حل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي هي بحاجة الى حل، والآخرون حينما يعرضون حكومة وحدة وطنية فهذا دليل أنهم محتاجون إلينا والحاجة المتبادلة تعني ضرورة ان تخطو جميع الاطراف الخطوات الايجابية الصحيحة تجاه التوافق".
كلام السيد صفي الدين جاء خلال احتفال ذكرى أسبوع الفقيد الحاج محمد حيدر حسين عز الدين باحتفال تأبيني أقيم في قاعة مجمع الرسول الأكرم في البلدة، حيث أوضح ان "العدو الاسرائيلي عندما يتحدث اليوم عن المنطقة بهذه الطريقة فإنما يؤكد من جهة اخرى الكلمة التي اطلقتها المقاومة منذ اللحظة الأولى ان الخيارات السياسية والسلمية هي خيارات واهية"، مشيراً إلى أنه "حتى خارطة الطريق التي هشمت والتي اصبحت بلا معنى والتي هي في الاساس بلا معنى هشمت بالجدار الفاصل وقطعت اوصال المناطق المحتلة ومفهومها اصبح غير مقبول".
وأشار السيد صفي الدين أن "المنطقة والعالم امام حقيقة ان العدو الاسرائيلي دائما يفتش عن الحروب من اجل اخضاع المنطقة بأكملها وهذا هو الطريق الوحيد الذي سلكه الصهاينة في منطقتنا"، وسأل: " لو أن لبنان بلا مقاومة وبلا سلاح امام هذه التهديدات الاسرائيلية ماذا يمكن ان يفعل؟"، مؤكداً الحاجة الضرورية والملحة من اجل ان يبقى لبنان قويا امام كل المتغيرات التي تعصف بالمنطقة وامام كل التهديدات. وأكد "أننا لا نريد حربا ولكن لا يمكن ان نترك لبنان مكشوفا امام كل التهديدات والاعتداءات الاسرائيلية المتكررة والتي لم تنته في يوم من الايام".
وفي الشأن الداخلي اللبناني أوضح السيد صفي الدين "أننا ابدينا كل استعداد ولازلنا من اجل التعاون لاخراج حكومة وحدة وطنية يتوافق الجميع عليها ليكون لبنان قويا في مواجهة كل التحديات الموجودة في المنطقة وعلى رأسها التحدي الاسرائيلي، ولنكون بمستوى الامال المعقودة على كل الاطراف السياسية في لبنان لكي يخرج لبنان من مرحلة الازمة الى مرحلة الحل الحقيقي والذي لا يتم الا بحكومة الوحدة الوطنية التي كنا دوما نطالب بها".
واعتبر السيد صفي الدين ان "منطق الحكومة الوطنية مغاير ومخالف ومناقض تماما لمنطق الغلبة ولمنطق ان تحكم جهة على حساب جهة ولذا ينبغي الالتزام بكل مقتضيات ومنطق حكومة الوحدة الوطنية الذي يعني الاحساس والقناعة بالحاجة المتبادلة وهي حاجة للتوافق:، مضيفاً: "نحن عندما نقدم على حكومة وحدة وطنية ذلك لأننا مقتنعون اننا محتاجين للأخرين في بناء الوطن وفي حل المعضلات الاقتصادية والاجتماعية التي هي بحاجة الى حل، والآخرون حينما يعرضون حكومة وحدة وطنية فهذا دليل أنهم محتاجون إلينا والحاجة المتبادلة تعني ضرورة ان تخطو جميع الاطراف الخطوات الايجابية الصحيحة تجاه التوافق".