أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

جنبلاط يستغرب الضجيج المفتعل حول مواقفه ويدعو البعض للخروج من القمقم

الإثنين 20 تموز , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,825 زائر

جنبلاط يستغرب الضجيج المفتعل حول مواقفه ويدعو البعض للخروج من القمقم

 استغرب رئيس "اللقاء الديموقراطي" في لبنان النائب وليد جنبلاط الضجيج المفتعل حول كل كلمة وتصريح وموقف منه وآخرها ما كان أثير من عاصفة تعليقات وردود متبادلة حول ما سمي التجمع الاسلامي.و قال ان الهدف منه لم يكن سوى السعي الجدي الى تنقية أجواء الساحة الاسلامية بعد ما مرت به من خلافات عميقة وصلت الى مستوى خطير كاد أن يجر البلاد الى الحرب الاهلية مجددا.
واكد جنبلاط في موقفه الاسبوعي لجريدة "الانباء" ان كل المطلوب هو التوصل الى تفاهمات سياسية تجنب العودة الى نفق التوتر المذهبي والطائفي. وليس المطلوب بأي شكل من الاشكال بناء تحالفات طائفية في مواجهة طوائف أخرى. وسأل إذا كان الهدف من هذه المطالبة تنفيس الاحتقان المذهبي فهل من المنطقي الدعوة الى قيام تكتلات طائفية في مقابل تكتلات طائفية أخرى.
 وراى جنبلاط انه قد يكون من المفيد ان يخرج بعض الاصوات اللبنانية من القمقم الضيق نحو رحاب أوسع بدل الاستمرار في تكرار مقولات صارت معروفة من الجميع. واكد ان مواكبة المتغيرات الاقليمية والدولية هي مسؤولية كل الاطراف لكي نتدارك الانزلاق الى التوتر مجددا. لافتا الى ان الخروق الاسرائيلية للسيادة اللبنانية متواصلة بصورة شبه يومية. مؤكدا ان مطالبة اسرائيل بتعديل قواعد الاشتباك هو أمر مرفوض لأن هذه القواعد كان تم التوصل اليها بالاجماع في لبنان سنة 2006 بعد العدوان الهمجي الاسرائيلي على لبنان".
 واذ لفت جنبلاط الى ان اسرائيل تواصل سياساتها العدوانية من دون أن تكترث بالحد الأدنى لأي من حقوق الشعب الفلسطيني اضافة الى إقفالها لكل منافذ التسوية السياسية استغرب مع كل هذه المواقف الاسرائيلية المتصاعدة والمتطرفة ان نسمع تصريحات وزيرة الخارجية الاميركية المطالبة بالتطبيع مع اسرائيل وبخطوات فورية من قبل الدول العربية تجاه الكيان الصهيوني. وسأل ما هذا المنطق الغريب وكيف تجوز الدعوة للقيام بالتطبيع مع اسرائيل في ظل هذه المواقف الاسرائيلية التي لا تقبل حتى بتجميد التوسع الاستيطاني وتواصل البناء المنهجي للبؤر الاستيطانية في بقع مختلفة ومقابل ماذا؟
 

Script executed in 0.162358045578