أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

رشاشاتُ العدوِّ وجنودُ اللّيخَة.. المطلوب صناعَة رِجال.. وهذا إختصاص لبناني!!

الإثنين 10 كانون الأول , 2018 10:50 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 4,608 زائر

رشاشاتُ العدوِّ وجنودُ اللّيخَة.. المطلوب صناعَة رِجال.. وهذا إختصاص لبناني!!

أينَ رشاشاتُ الجنودِ الإسرائيليين؟ابتلَعها الضبابُ على الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة.حدودٌ أشبَهُ بمثلّث بِرمودا.غنَماتٌ ضالّةٌ لرعاةٍ لبنانيين ربّما استولَت عليها على حينَ...غفلَة.غَنَمَةٌ تأكلُ ذِئباً.سيناريو آخَر متداول.سريالي هذه المرة:الرشاشاتُ هَرَبَت.مِن تلقاءِ كرامَتِها.غافَلَتِ الجنودَ.يلعبونَ الليخَةَ أو الطرنيب التلمودي.رشاشاتٌ سئِمَت من الخَطِّ الأزرق. ساعَدَها الضبابُ الأبيض.أقنَعَها أنْ تُصَوِّبَ فوهَتَها على شمال فلسطين المحتلة.هناك أرضٌ تنتظِرُ أن تتثاءبَ يوماً أمامَ نوافذ الحرية. للرشاشاتِ ضمائر قد لا يعرِفُها حامِلوها.

الْيَوْمَ هرَبَتِ الرشاشاتُ وغداً سيهربُ زملاؤها.دباباتٌ سيبلعُها الضّبابُ الأبيض.آلياتٌ وناقلاتُ جندٍ ومجَنزَراتٌ ومدافعَ ستغافِلُ جيشَ الإحتِلالِ وتفرُّ الى الجنوبِ.ستطلبُ اللجوءَ العسكَري.دباباتٌ سَمِعَت أنينَ زميلاتِها في وادي الحُجَيرِ.دباباتٌ لا تُريدُ أن تَنتَهي خرضَة.ولا أن تُعرَض في متاحِفَ للمقاومَة.للأسلِحة كرامَتُها أيضاً.أطلَقَ صانعوها لها وعداً أنَّ رِجالاً سيحمِلونَها.لم تجد في جيشِ الإحتلال رجالاً.الإسرائيلي يأتي بالسلاح.والسلاحُ يفرُّ إلينا.وقد يأتي يومٌ أيضاً ليس ببعيد يفرُّ فيهِ جنودُ الإحتلال إلينا.ما يُرعِبُ الإسرائيلي ليسَ صواريخ "حزبُ الله". يُرعِبُهُ أنَّ المعرَكَةَ المقبِلَةَ ستكونُ في حدائقِ مستعمراتِه.الحربُ التي تقتُلُهُ هي حربُ المُشاة.لا فاعلية في هذه الحرب للمنظومة.المنظومةُ تتعطّلُ أمام مُقاوِمٍ غاضِب.في هذه الحالة لا فاعلية لأي درع.دعاءُ الشعب الفلسطيني المظلوم هو دعاءٌ مضادٌ للدّروع.مفتاح بيتٍ فلسطينيٍ واحِدٍ في هذه الحالة سيكون أقوى من الرشاشات المفقودة والموجودة .لأوّل مرة في تاريخه المصطَنَع يخافُ الإسرائيليُّ مِنَّا في الهجوم علينا ويخافُ منا في الهجوم عليه.في الحالَتَين يخافُ مِنَّا .هذه سابِقة في تاريخ المواجهة.رجالُ المقاوَمَة هُم سلاحُها.سلاحُها تَفصيل.سلاحُ المُحتلِّ ينوبُ عن رِجالِه.رِجالُ المحتلِّ تفصيل.يمكنُ أن تصنَعَ أسلِحةً من دون رِجال.ستكون عندها كمن يعلِّقُ لوحةً في متحف.لا يُمْكِنُ أن تصنعَ رِجالاً دُونَ أن يكونَ سلاحُهُم منهم وفيهِم.ستكون عِندَهَا كَمَن يصنَعُ عاصِفة من غَضَب.

الحربُ مع العدوِّ تأخُذُ مَنحىً جديداً.المطلوب صناعَة رِجال وهذا إختصاص لبناني.براءة إختراع للمقاومة.ما سِوى ذلك، في شمال فلسطين المحتلة صناعة باب تارسو.

روني الفا -  ليبانون ديبايت 

------------

للإشتراك في خدمة الأخبار العاجلة والمهمة من موقع بنت جبيل على واتساب الرجاء الضغط على الرابط التالي:

https://chat.whatsapp.com/IwWufbmMortBneZZRreX9o

Script executed in 0.031589984893799