نشر النائب جميل السيد عبر توتير "موجة انفتاح عربية ودولية على سوريا بعد صمودها وفَشَل محاولات إسقاطها، وأصوات لبنانية كانت صامتة تنتظر سقوط الرئيس السوري بشار الأسد وإنطلق لسانها اليوم حُبّاً وغراماً بعد إنتصاره، هيدي مش شطارة، وذاكرة الناس حاضرة ورحم الله الشاعر: ولا خير في وِدِّ إمرئٍ مُتَلَوِّنٍ يميلُ مع الأحوالِ حيثُ تمِيلُ".
موجة انفتاح عربية ودولية على سوريا بعد صمودها وفَشَل محاولات إسقاطها،
— اللواء جميل السيّد (@jamil_el_sayyed) December 31, 2018
وأصوات لبنانية كانت صامتة تنتظر سقوط الأسد وإنطلق لسانها اليوم حُبّاً وغراماً بعد إنتصاره!
هيدي مش شطارة،
وذاكرة الناس حاضرة!
ورحم الله الشاعر:
ولا خير في وِدِّ إمرئٍ مُتَلَوِّنٍ
يميلُ مع الأحوالِ حيثُ تمِيلُ!