أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

قبلان التقى وفدا من المشايخ الدروز: مصرون على طي صفحة الماضي

الأربعاء 29 تموز , 2009 01:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,410 زائر

قبلان التقى وفدا من المشايخ الدروز: مصرون على طي صفحة الماضي
وهي تؤكد أننا جميعا مصرون على طي صفحة الماضي و فتح صفحة جديدة للتفاهم والتعاون في ما بيننا لنكون جميعا يدا واحدة في بناء الوطن لا سيما أننا أخوة في خندق واحد، ووحدتنا الوطنية صمام أمان لوطننا لذلك علينا ان نكون متواصلين متحابين متعاونين.
ورأى قبلان ان المصالحات واللقاءات والزيارات هي صابون القلوب تنظف رواسب الماضي وعلينا ان نتفاهم ونتحاور ونتشاور، متمنيا ان يكون التواصل أكثر بين اللبنانيين فنتعظ من الماضي ونصحح الخطأ على قاعدة المحبة والتعاون، ويجب ان يكون همنا الكبير تحصين الوحدة الوطنية بالتعاون بين كل الطوائف اللبنانية فلا نهمش أحدا ولا نبعده ونحب لغيرنا ما نتمنى لأنفسنا.
ورأى الشيخ قبلان ان تعاون اللبنانيين في ما بينهم وتضامنهم يكشف عن تعايش الطوائف اللبنانية، فلبنان لا يستقيم ولا يستقر إلا بالمصالحات واللقاءات بين مكونات الشعب اللبناني لذلك علينا ان نعمم هذه المصالحات واللقاءات بين كل الطوائف والقوى السياسية لينعم لبنان بتعاون أبنائه وتشاورهم وتعاونهم.
وبعد اللقاء قال رئيس الوفد الشيخ نصر انه "تم التداول بما يجب علينا من وحدة الصف ووحدة الكلمة ووحدة الهدف لاسيما أننا مستهدفون من العدو الإسرائيلي الذي يتربص بنا الدوائر ويخترع لنا الأسباب لتبرير هجماته واختراقاته لذلك رأينا ان الوحدة بين المسلمين من ضمن الوحدة الوطنية التي تشمل جميع الأديان والمذاهب وانطلاقا من مقولتنا في مذهب التوحيد نعتبر جميع الأديان والمذاهب مظاهر مختلفة لحقيقة واحدة، فليس ثمة مبرر ان يكون ثمة انقسام بين الطوائف الإسلامية وبين الطوائف المسيحية والإسلامية أيضا في هذا الوطن بل يجب ان نكون متحدين شعبا واحد لنا هدف واحد، وباتحادنا وبقوتنا نحصن لبنان واستقلال لبنان ونحافظ على تطوره وازدهاره".
وحول إذا كان هناك من زيارات أخرى الى مراجع دينية أخرى في لبنان قال الشيخ نصر "نحن دائما منفتحون على الجميع ونقوم بالحقيقة بزيارات بدون إعلام بيننا وبين بقية المراجع الدينية، فنحن كما ذكرت مظاهر مختلفة لحقيقة واحدة لذلك يقتضي ان تكون المحبة بين الجميع هي المبدأ الأساسي".
وحول سؤال على مدى انعكاس هذه الزيارات وانعكاسها على الشارع الدرزي-الشيعي قال الشيخ نصر ان "هذه الزيارات أزالت كثيرا من الشوائب التي علقت في النفوس نتيجة الأحداث المؤسفة، فكان لهذه الزيارات اثر في تنظيف القلوب من العتاب الشديد ومن بعض الانتقادات وأصبح الناس يتقربون بمحبة الى بعضهم البعض ويعلمون جميعا ان العيش المشترك هو أساس يجب ان لا نخترقه بأي حال من الأحوال وبأي ظرف من الظروف".
من جهة ثانية رأى الشيخ قبلان ان البلاد مقبلة على خير فالحكومة ستبصر النور بفعل التفاهم والتشاور بين اللبنانيين والتفاؤل موجود بفعل التواصل، وعلى السياسيين التصالح في ما بينهم فيتواصلوا ويتشاوروا ليكون لبنان محصنا بوحدة اللبنانيين.
وتساءل قبلان عن أسباب التأخير في دفع التعويضات لمتضرري حرب تموز 2006 حتى الان ولا سيما ان بعض القرى والمناطق في الجنوب والبقاع تحتاج الى رعاية مستمرة، وعلى الحكومة المقبلة ان تضع في أولوياتها التعويض على كل من تضرر وأصيب بخسارة جراء عدوان تموز، وعليها ان تحتضن المتضررين وخاصة الجرحى فتوفر العمل المناسب ليعيشوا باستقرار وأمان.
وتوجه بالشكر من الدول والجهات التي ساهمت باعمار ما تهدم من العدوان آملا ان تستكمل هذه الدول جهودها فتعمل على استكمال إعادة إعمار ما تهدم، وعلى الحكومة الجديدة ان تشمر عن ساعدها لتعيد بناء ما تهدم وتعوض على المتضررين وتعمل لمصلحة الشعب، وعليها ان تضع في أولوياتها إقامة السدود على الأنهار فلا يجوز ان تصل المياه الى البحر دون ان نستفيد منها في ري الأرض العطشى، وعلى الوزراء ان يعيشوا هموم الناس وشجونهم لتكون الحكومة موفقة والعاقبة حميدة والنتائج سليمة.
كلام الشيخ قبلان جاء خلال الدرس الأخلاقي اليومي الذي يلقيه في مقر المجلس.

 

Script executed in 0.18929600715637