أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

أحمد التحق بقريبيه بعد ثلاثة أشهر من مقاومته الموت اثر حادث مروّع...عن رحلة الصيد الكارثية

الخميس 31 كانون الثاني , 2019 06:09 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 12,974 زائر

أحمد التحق بقريبيه بعد ثلاثة أشهر من مقاومته الموت اثر حادث مروّع...عن رحلة الصيد الكارثية

كتبت "النهار" اللبنانية:
بعد ثلاثة أشهر من مقاومته الموت، استسلم أحمد حجازي في الأمس، معلناً الرحيل الأبدي، تاركاً عائلته في صدمة، فهي التي كانت تأمل ان يعود وحيدها على 4 شقيقات إلى البيت بعد امتثاله للشفاء... انضم ابن صيدا إلى قريبيه اللذين لفظا أنفاسهما الأخيرة على الفور في الحادث المرّوع الذي وقع على طريق بعلبك أثناء عودتهم من رحلة صيد.

في ذلك اليوم المشؤوم "كان أحمد ووالده وابن عم الأخير غازي بيطار وزوجته هيام مصطفى في رحلة صيد. وما إن انتهوا وعادوا أدراجهم، حتى اصطدم غازي، الذي كان يقود السيارة، بفاصل اسمنتي" بحسب ما قال علي البابا قريب أحمد لـ"النهار"، موضحاً: "غفلة عين غازي أدّت الى وقوع الكارثة، توفي هو وزوجته التي كانت تجلس في المقعد الامامي، في حين دخل أحمد في غيبوبة، وقد نقل إلى مستشفى دار الأمل في بعلبك، فمكث فيها شهراً ونصف الشهر، نقل بعدها إلى مستشفى صيدا الحكومي الذي امضى فيه المدة نفسها، إلى أن توفي في الأمس"، لافتا إلى أن "والده أصيب بكسر في الحوض بفعل الحادث".
أمل عائلة حجازي بشفاء ابنها تبدّد في لحظة. وأفاد علي "كنا نتمنى ان نسمع خبر استيقاظ أحمد من الغيبوبة، لكن للأسف خسرنا الشاب العصامي، المقدام، المحبوب من جميع أبناء منطقته". وتابع: "كان ابن التاسعة عشرة يعمل في كاراج ميكانيك، وضع تصوراً لمستقبله وبدأ ببنائه، لكن شاء القدر ان تكون رحلته على الارض قصيرة، وأن نفقده قبل ان يكمل طريقه نحو تحقيق أحلامه. لا كلمات تعبر عن حال والدته وكل من عرفه، إذ كيف لأمٍّ ان تتقبل خبر رحيل وحيدها الذي ربّته بدموع العين، خافت عليه من ظلّه، ليداهمه الموت ويذهب به الى البعيد".

التنظيم الشعبي الناصري نعى الفقيد متقدماً من "عائلته وأصدقائه واخوانه في التنظيم بأحر التعازي القلبية، راجين الله عزّ وجلّ أن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته"، وقال علي: "اليوم سيوارى في الثرى، سنودّعه إلى مثواه الأخير عريساً لم يمنحه الزمن مزيداً من الوقت كي نفرح به".

للمتابعة من المصدر: (أسرار شبارو - النهار)

Script executed in 0.18104696273804