على موقفهما "المتفرج أمام استمرار انفجار القنابل العنقودية التي ألقتها قوات العدو الإسرائيلي على المدنيين اللبنانيين خلال عدوان تموز 2006، حيث لا تزال تحصد المزيد من الضحايا الأبرياء وليس آخرها سقوط طفلين شقيقين جريحين في بلدة تولين الجنوبية جراء انفجار قنبلة عنقودية خلال جمعهما للحطب".
وسأل النائب الموسوي الأمم المتحدة "المهتمة جدا بتطبيق القرار 1701، والتي اذا سمعت انفجارا ما في خربة سلم تتحرك للتحري عن هذا الموضوع، هل سمعت الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية اليوم بانفجار القنبلة العنقودية وبإصابة الطفلين؟ وماذا يفعلون بهذا الصدد؟ أليس من مسؤوليتهما العمل على تطهير الأراضي الجنوبية من القنابل العنقودية؟ أليس هذا بسلاح قاتل؟ ألا ينبغي التفتيش عنه وإخراجه حتى لا تتحول سهولنا الى حقول للقتل؟ نحن لا نرى أي تحرك من هذه المؤسسة وهي لم تتدخل لدى اسرائيل لتقديم الخرائط، والخرائط التي قالوا قبل أسبوع أن اسرائيل قد قدمتها غير صحيحة فلماذا لا تتحرك الأمم المتحدة وقوات الطوارئ الدولية للحصول على خرائط الأراضي التي قصفتها اسرائيل بالقنابل المحرمة دوليا؟ ولماذا لم تخصص وحدة من وحداتها لتقوم بإزالة القنابل على اعتبار أن ازالتها هو جزء من تطبيق القرار 1701"؟