ولفتت الـ"OTV" الى ان مدير المخابرات في الجيش اللبناني ادمون فاضل طلب موعدا عاجلا من رئيس حزب "الكتائب" أمين الجميل وابلغه أن التحقيقات الأخيرة مع إحدى الشبكات الإرهابية كشفت عن مخطط يقضي بتفجير سيارة مفخخة عبر كمية ضخمة من المتفجرات وذلك بالقرب من البيت المركزي الكتائبي، والهدف من هذا التفجير: أولاً إستهداف شاحنة داخلة او خارجة من مرفأ بيروت تابعة لليونيفيل وثانياً: محاولة إغتيال النائب سامي الجميل.
وكشف مصدر أمني للـ"OTV" أن الموقوفين هم من الإسلاميين من دون ان يستبعد إرتباطهم الوثيق بتنظيم فتح الإسلام المتهم بالكثير من الجرائم الكبرى التي شهدها لبنان.
في المقابل أكّد قيادي كتائبي أن عمر هذه التهديدات يفوق الشهر لافتاً الى ان قيادة الجيش تملك تقريراً مفصلاً عنها. وإعتبر القيادي الكتائبي أن القراءة السياسية للأحداث ترجح ان تشكل حركة المصالحات المسيحية - المسيحية التي يقوم بها حزب الكتائب دافعاً أساس لهذه التهديدات خصوصاً أن معلومات ترددت بعد زيارة رئيس تيار المرده النائب سليمان فرنجيه الى بكفيا، ان النائب الجميل سيزور رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون في الرابيه.