أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

وهاب لاذاعة صوت المدى: أخاف بشكل جدي على حياة العماد عون لأنه يحارب التوطين

السبت 22 آب , 2009 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,492 زائر

وهاب لاذاعة صوت المدى: أخاف بشكل جدي على حياة العماد عون لأنه يحارب التوطين

اكد رئيس تيار "التوحيد" الوزير السابق وئام وهاب في حديث لإذاعة صوت المدى، خلال برنامج "مدى الصوت"، اليوم انه ليس الوسيط الوحيد بين الأفرقاء اللبنانيين مع سوريا، رافضاً توصيفه على أنه سفير سوري فوق العادة قائلاً: "انا لبناني مع سكر زيادة ايضاً" ومهمتي كانت نقل رسالة "من 10 كلمات لرئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط فقط ولم أنقل لغيره أي شيئ".

ولفت الى أن اللقاء الأخير مع البطريرك الماروني مارنصرالله صفير كان جيداجدا، متحدثا عن مودة ومحبة تجمعه بصفير منذ القدم.

وأشار خلال حديثه الى أن النقاش أخذ حيزا كبيرا حول مصالحة الجبل وتحصين العيش المشترك، لافتا الى أنه لا إمكانية أن تستمر الحياة بالجبل على ما هي عليه بغياب النصف المسيحي وهجرة أبناء الطائفة الدرزية. ولفت الى ان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري منزعج من مواقف رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط ويحول ازعاجه لناحية رئيس تكتل "التغيير والاصلاح"العماد ميشال عون"، معتقدا بأن النائب جنبلاط يفكر ويصدر مواقفه بطريقة اسرع من الرئيس المكلف خاصة فيما يتعلق بالعودة عن مواقفه التي سينتقل اليها الحريري حتما شيئا فشيئا لأن قرار اقتراب الحريري من سورية يعود الى اتفاق أكبر من محلي".

ونفى ان يكون هناك مشروعا لعزل "القوات اللبنانية"، مشددا على أن القوات عنصر أساسي في لبنان والجبل، مجددا التذكير بالتحذيرات التي وجهها للقوات لأن خارطة جديدة ترسم للمنطقة، و"فارس سعيد وكم موظف بينظروا على ذوقهم".

وفي هذا السياق توجه وهاب بالنصيحة الى الرئيس ميقاتي والنائب ميشال المر بأن يعلنوا صراحة أن لا علاقة لهما بفريق 14 آذار وأن يبادروا الى توضيح موقفهما وموقعهما مما يجري.

وشدد وهاب على أن سعد الحريري لطالما عودنا على أن لا يتحرك إلاّ باجندة خارجية، لافتا الى أن الاتفاق السوري-السعودي ما زال سار المفعول رغم دخول المصري المعرقل وهذا ما جعل الحريري ضائعاً، ودعا الحريري الى الاتصال بالسعودية وطلب منهم الإسراع في حلحلة العقد.

وردا على سؤال حول من يلتقي ومن لا، أجاب وهاب: ألتقي مع الجميع إلا مع اثنين هما سعد الحريري وسمير جعجع، لافتا الى أنه على الحريري أن يغير لغته تجاه المواضيع التي ما زالت تسبب الفتن وتجاه الأفرقاء، وعلى جعجع أن يتصالح مع كل من الوزير سليمان فرنجيه والرئيس كرامي اللذين يشكلان مفتاح أبواب جعجع الى دمشق .

وأكد أن الحملة العنيفة على العماد ميشال عون تتخطى المعلن لأنهم موظفين لدى مشاريع خارجية ولأنه الوحيد الذي يقف بوجه مشروع التوطين، معربا عن خشيته على حياة العماد عون لأنهم سيحاولون ازاحته بكل الأساليب. وأضاف: "نحن مديونون لميشال عون بوحدة البلد وكنا سنذهب لحرب داخلية لولاه"، مشيراً الى أن التأخير في تشكيل الحكومة لا يمت الى العماد عون بصلة، كون المشكلة بوزارة الإتصالات التي طالب بها الرئيس المكلف منذ اللحظة الأولى من تكليفه باعتباره منجماً لما يدره هذا القطاع من أموال على الدولة (مليار و200 مليون سنوياً)، متوجهاً الى الرئيس المكلف بمحاكمة عبد المنعم يوسف مدير عام الإتصالات، مؤكداً أن النائب العماد عون لم يكن "بوارد إعادة توزير باسيل، وليس الحصول على وزارة الاتصالات، غير أن الهجوم الذي شن عليه من قبل بعض المحسوبين على الرئيس المكلف هو الذي جعله يتمسك بالبقاء على وزارة الإتصالات".

واستغرب وهاب تمسك فريق الرئيس المكلف بلغته القديمة، في وقت لم يعد هناك وجود لأقلية وأكثرية، وعدم استيعابهم لوجود أقليتين نيابيتين، وكتلة مرجحة لرئيس الجمهورية، معتبراً أن لا تشكيل للحكومة إلا بعد شهر رمضان المبارك، في ذلك الوقت ربما تكون صيغة 15-10-5 باعتقاده قد جرى البحث لتبديلها، معتبراً أن صيغة 10-10-10 هي المخرج الوحيد.

هذا وأشار وهاب الى أن زيارته للرئيس الجميل تمت من خلال أحد المقربين منه، رافضاً تسميته، وأن اللقاء كان للبحث في العلاقات اللبنانية السورية.

هذا وأكد وهاب خلال الحديث انتهاء قوى الرابع عشر من آذار، داعياً فريق الرئيس المكلف الى عدم إشراك الأمة السنية في موضوع جدالاتهم السياسية، متوجهاً الى الذين يراهنون بأن حزب الله يمكن أن يتخلى عن العماد عون بالقول: "حزب الله لن يترك العماد عون حتى يوم القيامة".

وعن الموقع الدرزي للمعارضة في الحكومة المقبلة، كشف وهاب أنه لن يكون هناك وزيراً درزياً في حصة المعارضة، مشيراً الى الدور الذي يلعبه خارج الحكومة المتعلق بترتيب الملفات وتقريب وجهات النظر ليس فقط بين الموالاة والمعارضة بل أيضاً بين فرقاء لبنانيين وسوريين.

وفيما خص زيارة جنبلاط المرتقبة الى سوريا جدد وهاب تأكيده على أن هذه الزيارة ستتم بعد زيارة الرئيس المكلف الى سوريا، مشيراً الى أن لقاء عون-جنبلاط سيكون بعد تأليف الحكومة.

ولدى سؤاله حول ما حصل أخيراً في سجن روميه، اعتبر وهاب أن ما حصل يعود الى تواطؤ العديد من الضباط مع القضاء من خلال ترتيب بعض المحاضر معهم، مشيراً الى أن وزارة الداخلية ليست في قبضة وزير الداخلية، مطالباً الرئيس المكلف والمسؤولين السياسيين بالحد من عمل مكتب فرع المعلومات خاصة وأن العديد منهم قد تعامل معه ولم يؤمن لهم الأمان.

وحول سؤاله عن موقف الوزير مروان حمادة من مواقف النائب جنبلاط الأخيرة، أكّد وهاب "التزام الوزير حمادة حتماً بمواقف جنبلاط"، مشيراً الى عدم تورط الوزير حمادة والأكثرية في شبكة الباروك.

وخلال الحديث علق وهاب بطريقة تهكمية على لقاء أرسلان – الحريري الذي لا معنى له.

وأكّد وهاب في نهاية الحديث بحلول التعددية الدرزية مكان الثنائية التي كانت موجودة سابقاً مع البقاء على موقع النائب جنبلاط الذي يتصدرها.

Script executed in 0.19749712944031