وانتقد عون احتكار الوزارات والمناصب، وقال " اليوم عندما يقوم احد بالمطالبة بشيء يكون من حقوقه الطبيعية، يعتبرون ذلك اعتداء على مذهب او شخص يحتكر الوزارة أو المنصب".
واعتبر عون أن الازمة محلية واقليمية ودولية وعنوانها التوطين، وقال: "حاربونا لاننا غير موافقين على السياسة التوطينية والقريبة من الحلول الاسرائيلية المفروضة علينا".
وذكّر عون البطريرك الماروني نصرالله صفير وكل اللبنانيين أن "حكومة الاكثرية مبدأ خاطىء في لبنان"، لافاً الى أن "اكبر جهاز صمام امان للعالم هو مجلس الامن الدولي ويعمل بالتوافق ويصبح قراره نافذا اذا كان القرار قد اتخذ بالاكثرية".
وعن اللقاء مع رئيس "اللقاء الديمقراطي" النائب وليد جنبلاط، قال عون: "لسنا في حرب مع جنبلاط لكن اللقاء معه مؤجل الى ان تسمح الظروف به".