قد لا يستطيع أحدكم أن يعطي لكنه يستطيع أن يدل على العطاء، ويستطيع أن يجعل الناس يعيشون العطاء: فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ...» انطلاقا من شعارها الرئيسي، تنشط جمعية المبرات في لبنان شعار البر خلال شهر رمضان، شهر الخير.
يوضح مدير عام الجمعية السيد محمد باقر فضل الله لـ«السفير» أن «الجمعية تتواصل مع المجتمع من خلال إقامة موائد الإفطار، إكراما للأيتام، الذين يقل عددهم خلال فصل الصيف، كون معظمهم يزورون عائلاتهم في هذه الفترة. ويشدد على «اهمية لقاء اليتيم مع أفراد المجتمع من خلال دعوته الى موائد المحسنين من الناس، حيث يشعر بكرامته وتحقيق ذاته، ويشارك في الوقت ذاته في نقل الصورة عن المؤسسة وأسلوب التربية المعتمدة داخلها، والاهم انه يشعر بأنه أصبح فردا من المجتمع وليس حاقداً عليه».
ماذا تقدم الجمعية في رمضان؟
يوزع مكتب الخدمات الاجتماعية حصصاً غذائية يومياً على «سبعة آلاف عائلة محتاجة»، ويستفيد منها 24 ألف فرد في الجنوب، والبقاع ومناطق أخرى.
وتؤمن الجمعية كسوة العيد التي تشمل ملابس وأحذية جديدة «كي يشعر الايتام انهم مثل أقرانهم الاطفال»، على ان يتم البدء بتحضير كسوة العيد منذ بداية شهر رمضان، بحسب فضل الله.
كما تنظم الجمعية نشاطات مع مؤسسات متعددة، فيبادر الاطفال تحتضنهم الجمعية الى زيارة المدارس ويمضون وقتا مع طلابها. وبما ان شهر رمضان قد حلّ قبل بدء العام الدراسي هذا العام، فمن المقرر ان يزوروا بعض المؤسسات التجارية والمصارف للتعرف على سير العمل داخلها.
ويلفت فضل الله الى «إفطار الاحباء السنوي» الذي تقيمه الجمعية في نهاية شهر رمضان من كل سنة، في مختلف المناطق اللبنانية، حيث يلتقي من خلاله الاطفال مع أترابهم من طوائف أخرى. ويتضمن الإفطار برنامجاً ترفيهياً وتوزيع هدايا على الأيتام، كما يتم عرض مسرحية لمناسبة العيد.
ويضيف: «تلقى الايتام في العام الماضي مساعدات تفوق التوقعات خلال العيد. ويرسل كافلو أيتام الجمعية «العيدية» لهم في كل عام، وهي عبارة عن مبلغ نقدي من المال. وتقيم الجمعية قبل يومين من عيد الفطر حفلا في مؤسساتها كافة، لتوزيع المال والهدايا التي أرسلها الكافلون».
عمل رعائي وتربوي
أنشأت «جمعية المبرات الخيرية» مؤسسات رعائية للأيتام وذوي الحالات الاجتماعية الصعبة، لتكون كل واحدة منها بيتا يشعر فيه اليتيم بالطمأنينة والراحة ويؤمن له ما يحتاج إليه من نمو الجسد والفكر والروح.
لهذا عملت الجمعية على تأمين الطاقات ذات الخبرة والاختصاص في العمل الرعائي والتربوي والاجتماعي، ليكون الأيتام في أيدٍ أمينةٍ تحتضنهم وترعى مسيرتهم الحياتية والعملية، لتأمين حياة كريمة في المستقبل.
ولا تقتصر رعاية الايتام على المؤسسات، بل تؤمن الرعاية لايتام آخرين داخل أسَرِهم. ويقوم الإشراف الرعائي بتأمين المستلزمات الحياتية كافة، علاوةً على الإشراف التربوي والاجتماعي والنفسي الذي يواكبهم في مختلف مراحل حياتهم.
كما أولت الجمعية اهتماماً خاصاً ومميّزاً بالاشخاص المعوقين من الصم والمكفوفين وذوي الإعاقة اللغويّة، فأنشأت لهم مؤسسة «الهادي» لتقوم باحتضانهم وتعليمهم وتأهيلهم، بما لا يجعل الاعاقة حاجزاً بينهم وبين نموهم الاجتماعي والتعليمي.
للتواصل مع الإدارة العامة لجمعية المبرات: 01822221.
أو الاتصال مباشرة بمكتب السيد محمد حسين فضل الله 03765020 او 01275075.
يوضح مدير عام الجمعية السيد محمد باقر فضل الله لـ«السفير» أن «الجمعية تتواصل مع المجتمع من خلال إقامة موائد الإفطار، إكراما للأيتام، الذين يقل عددهم خلال فصل الصيف، كون معظمهم يزورون عائلاتهم في هذه الفترة. ويشدد على «اهمية لقاء اليتيم مع أفراد المجتمع من خلال دعوته الى موائد المحسنين من الناس، حيث يشعر بكرامته وتحقيق ذاته، ويشارك في الوقت ذاته في نقل الصورة عن المؤسسة وأسلوب التربية المعتمدة داخلها، والاهم انه يشعر بأنه أصبح فردا من المجتمع وليس حاقداً عليه».
ماذا تقدم الجمعية في رمضان؟
يوزع مكتب الخدمات الاجتماعية حصصاً غذائية يومياً على «سبعة آلاف عائلة محتاجة»، ويستفيد منها 24 ألف فرد في الجنوب، والبقاع ومناطق أخرى.
وتؤمن الجمعية كسوة العيد التي تشمل ملابس وأحذية جديدة «كي يشعر الايتام انهم مثل أقرانهم الاطفال»، على ان يتم البدء بتحضير كسوة العيد منذ بداية شهر رمضان، بحسب فضل الله.
كما تنظم الجمعية نشاطات مع مؤسسات متعددة، فيبادر الاطفال تحتضنهم الجمعية الى زيارة المدارس ويمضون وقتا مع طلابها. وبما ان شهر رمضان قد حلّ قبل بدء العام الدراسي هذا العام، فمن المقرر ان يزوروا بعض المؤسسات التجارية والمصارف للتعرف على سير العمل داخلها.
ويلفت فضل الله الى «إفطار الاحباء السنوي» الذي تقيمه الجمعية في نهاية شهر رمضان من كل سنة، في مختلف المناطق اللبنانية، حيث يلتقي من خلاله الاطفال مع أترابهم من طوائف أخرى. ويتضمن الإفطار برنامجاً ترفيهياً وتوزيع هدايا على الأيتام، كما يتم عرض مسرحية لمناسبة العيد.
ويضيف: «تلقى الايتام في العام الماضي مساعدات تفوق التوقعات خلال العيد. ويرسل كافلو أيتام الجمعية «العيدية» لهم في كل عام، وهي عبارة عن مبلغ نقدي من المال. وتقيم الجمعية قبل يومين من عيد الفطر حفلا في مؤسساتها كافة، لتوزيع المال والهدايا التي أرسلها الكافلون».
عمل رعائي وتربوي
أنشأت «جمعية المبرات الخيرية» مؤسسات رعائية للأيتام وذوي الحالات الاجتماعية الصعبة، لتكون كل واحدة منها بيتا يشعر فيه اليتيم بالطمأنينة والراحة ويؤمن له ما يحتاج إليه من نمو الجسد والفكر والروح.
لهذا عملت الجمعية على تأمين الطاقات ذات الخبرة والاختصاص في العمل الرعائي والتربوي والاجتماعي، ليكون الأيتام في أيدٍ أمينةٍ تحتضنهم وترعى مسيرتهم الحياتية والعملية، لتأمين حياة كريمة في المستقبل.
ولا تقتصر رعاية الايتام على المؤسسات، بل تؤمن الرعاية لايتام آخرين داخل أسَرِهم. ويقوم الإشراف الرعائي بتأمين المستلزمات الحياتية كافة، علاوةً على الإشراف التربوي والاجتماعي والنفسي الذي يواكبهم في مختلف مراحل حياتهم.
كما أولت الجمعية اهتماماً خاصاً ومميّزاً بالاشخاص المعوقين من الصم والمكفوفين وذوي الإعاقة اللغويّة، فأنشأت لهم مؤسسة «الهادي» لتقوم باحتضانهم وتعليمهم وتأهيلهم، بما لا يجعل الاعاقة حاجزاً بينهم وبين نموهم الاجتماعي والتعليمي.
للتواصل مع الإدارة العامة لجمعية المبرات: 01822221.
أو الاتصال مباشرة بمكتب السيد محمد حسين فضل الله 03765020 او 01275075.