«الجوع كافر والله». تعــبّر رنا عن حالتــها علــى موقــع «فايسبوك». تشعر بالجوع منذ الصباح، لذا تقول إنها استيقظت وتوجهت فورا إلى الموقع «أحلى طريقة كي يمر الوقت بسرعة». رنا واحدة من ملايين المسلمين الذين باتوا يجدون في الشبكة العنكبوتية سلوى لا تنتهي حتى موعد الإفطار. تناولت دراسات كثيرة ما يسمى «الهوس اليومي» بمواقع الدردشة الاجتماعية، لكن في رمضان يصبح «فايسبوك» و«تويتر» حاجة أساسية لكثيرين. بدوره أصيب بعض جمهور هذه المواقع، وتحديداً «فايسبوك»، بشيء من الخيبة من عدم ملاقاة إدارته لجمهوره ولو من حيث الشكل.
إذ انه قبل بدء شهر الصيام بدأت مجموعة على الموقع حملة بعنوان «محتاجين مئة ألف صوت لوضع شعار رمضان على فايسبوك». تدعو المجموعة كل من ينضم إليها إلى مراسلة إدارة الموقع لوضع شعار خاص برمضان أسوة بما يفعل موقع «غوغل» عبر تغيير «اللوغو» مع تغير المناسبات. إلا ان إدارة «فايسبوك» لم تتجاوب مع المطلب حتى هذه الساعة، علماً أن المجموعة باتت تضم حوالى 15 ألف عضو، وقد أغلق «حائطها» ومربع التعليقات والحوارات والمناقشات منعاً لأي «ألفاظ تخدش الحياء، لأن المجموعة هذه ليست لعبة(!)» كما يقول مؤسسها. عدم التجاوب مع هذا المطلب لا يعني أن «فايسبوك» لا يزال بعيداً عن الجو الرمضاني، إذ بات بإمكان الصائمين استغلال تطبيقات جديدة يستطيعون بموجبها مثلاً إهداء بعضهم «صحن ملوخية» للإفطار! وبما أن هناك دائماً من يأخذ الأمور بروح مرحة فقد وجدت استمارة «شو إفطارك اليوم» طريقها إلى الأصدقاء، وهي تتضمن أسماء مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية والحلويات، يتم استفزاز الجائعين من خلالها، هذا علاوة على المناكفة بين الأصدقاء من بلدان مختلفة للتذكير بأن موعد إفطار الأول يحل قبل موعد الثاني.
واللافت عند تصفح الموقع هو ظهور مجموعات دينية بعدد هائل تطالب بمقاطعة المسلسلات الرمضانية واحترام روحانية الشهر. ويزداد عدد هذه المجموعات يوميا، حيث تنشر داخلها أحاديث دينية وآيات قرآنية بل وحتى تحذيرات من المسلسلات الرمضانية!.
في المقابل، ينقل البعض الأجواء الرمضانية إلى قلب الموقع، وينصب الخيم الرمضانية داخله!. والخيمة الرمضانية تعني ان هناك مجموعة تتضمن كل المعلومات المتعلقة بالشهر الكريم من طقوس، عادات، أدعية وأغاني رمضانية، إضافة الى أغاني المسلسلات. كذلك هناك مجموعة تؤكد «هذا الشهر نكون جميعا في حالة مختلفة، لذلك نريد ان نعيش تلك الحالة سويا، ننقل ذكرياتنا مع رمضان، أشياء قرأناها وأعجبتنا، مسلسل يعيش في وجداننا وصور أحببناها».
وطبعاً لمدفع الإفطار حصته على الموقع، من خلال توفير استمارة خاصة تحمل اسم «مدفع رمضان» فيها صورة رئيسية لأحد شخصيات السنافر وهو يطلق مدفع الإفطار. وحتى الشخصية الافتراضية المصرية الشهيرة «المفتش كورومبو» حضرت مع شعار «رمضان كريم»، وانخرطت في بداية حرب المسلسلات الرمضانية على الشبكة العنكبوتية.
إذ انه قبل بدء شهر الصيام بدأت مجموعة على الموقع حملة بعنوان «محتاجين مئة ألف صوت لوضع شعار رمضان على فايسبوك». تدعو المجموعة كل من ينضم إليها إلى مراسلة إدارة الموقع لوضع شعار خاص برمضان أسوة بما يفعل موقع «غوغل» عبر تغيير «اللوغو» مع تغير المناسبات. إلا ان إدارة «فايسبوك» لم تتجاوب مع المطلب حتى هذه الساعة، علماً أن المجموعة باتت تضم حوالى 15 ألف عضو، وقد أغلق «حائطها» ومربع التعليقات والحوارات والمناقشات منعاً لأي «ألفاظ تخدش الحياء، لأن المجموعة هذه ليست لعبة(!)» كما يقول مؤسسها. عدم التجاوب مع هذا المطلب لا يعني أن «فايسبوك» لا يزال بعيداً عن الجو الرمضاني، إذ بات بإمكان الصائمين استغلال تطبيقات جديدة يستطيعون بموجبها مثلاً إهداء بعضهم «صحن ملوخية» للإفطار! وبما أن هناك دائماً من يأخذ الأمور بروح مرحة فقد وجدت استمارة «شو إفطارك اليوم» طريقها إلى الأصدقاء، وهي تتضمن أسماء مجموعة كبيرة من الأطباق الشهية والحلويات، يتم استفزاز الجائعين من خلالها، هذا علاوة على المناكفة بين الأصدقاء من بلدان مختلفة للتذكير بأن موعد إفطار الأول يحل قبل موعد الثاني.
واللافت عند تصفح الموقع هو ظهور مجموعات دينية بعدد هائل تطالب بمقاطعة المسلسلات الرمضانية واحترام روحانية الشهر. ويزداد عدد هذه المجموعات يوميا، حيث تنشر داخلها أحاديث دينية وآيات قرآنية بل وحتى تحذيرات من المسلسلات الرمضانية!.
في المقابل، ينقل البعض الأجواء الرمضانية إلى قلب الموقع، وينصب الخيم الرمضانية داخله!. والخيمة الرمضانية تعني ان هناك مجموعة تتضمن كل المعلومات المتعلقة بالشهر الكريم من طقوس، عادات، أدعية وأغاني رمضانية، إضافة الى أغاني المسلسلات. كذلك هناك مجموعة تؤكد «هذا الشهر نكون جميعا في حالة مختلفة، لذلك نريد ان نعيش تلك الحالة سويا، ننقل ذكرياتنا مع رمضان، أشياء قرأناها وأعجبتنا، مسلسل يعيش في وجداننا وصور أحببناها».
وطبعاً لمدفع الإفطار حصته على الموقع، من خلال توفير استمارة خاصة تحمل اسم «مدفع رمضان» فيها صورة رئيسية لأحد شخصيات السنافر وهو يطلق مدفع الإفطار. وحتى الشخصية الافتراضية المصرية الشهيرة «المفتش كورومبو» حضرت مع شعار «رمضان كريم»، وانخرطت في بداية حرب المسلسلات الرمضانية على الشبكة العنكبوتية.