أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

خليفة أعلن وقف الرقابة لرصد انفلونزا الخنازير وبدء العمل لتوفير اللقاح

السبت 29 آب , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,876 زائر

خليفة أعلن وقف الرقابة لرصد انفلونزا الخنازير وبدء العمل لتوفير اللقاح
أعلن وزير الصحة محمد جواد خليفة ايقاف حربه لمنع دخول انفلونزا الخنازير الى البلاد وأعلن استسلامه من محاربته كما رصده قبل أن يطأ المرض عتبة لبنان لأن كل الوسائل الوقائية التي اتبعتها الوزارة على مداخل لبنان مثل تركيب آلة كشف الحرارة، لم تجد نفعاً على غرار ما حصل في سائر دول العالم، فحوّل وسيلة المواجهة كما أوضح في حديث لصحيفة "صدى البلد" نحو توفير الدواﺀ للمواطنين من خلال المستشفيات وبكلفة متدنية وتكثيف الإجراﺀات الوقائية من المرض ومتابعة القيام بالفحوصات.
ولم يستبعد الوزير خليفة زيــادة رقعة انتشار الفيروس الذي يعشق الطقس الــبــارد ويتفاعل معه في فصل الخريف.
ولكن ما استبعده على عكس ما يعتقده المواطنون الذين كانوا ينتظرون من الــوزارة زيــادة عتادها وآلات الــمــراقــبــة لــكــشــف حـــالات الإنفلونزا لمنع حاملها على المطار أو عبر مداخل لبنان البرية من الدخول الى البلاد، هو تشديد تلك الرقابة معتبراً أن المرض انتشر في الداخل ولا يمكن ضبطه الا بالوقاية وبتوفير الدواﺀ المضاد له كما فعلت غالبية الدول التي يكتسحها المرض.
وخفف الــوزيــر خليفة مــن هول هاجس انفلونزا الخنازير الذي سيطر الكلام عنه على الساحة العالمية والداخلية ليضرب بعرض الحائط فيروس انفلونزا الطيور الذي لا يزال مــوجــوداً وانما الحديث عن الأخير أصبح في خبر كان. وقال ان انفلونزا الخنازير هو "كريب" عادي منهم من يصابون به ويشفون من دون أن يدروا ذلك وبالتالي من دون تناول تاميفلو ومنهم مــن يشفون بعد تناول تاميفلو أو سلالته وفريق آخر قد يتفاعل معهم ويضطرهم الى الدخول الى المستشفى وآخرون قد يتفاقم وضعهم الصحي هذا اذا كانوا يعانون من أمراض أو العجزة ما قد يؤدي الى الوفاة، مثله مثل اي "كريب" عادي يتفاعل مع الجسم ولكن حدة AH١N١ قد تكون أكثر.
وقال ان الهلع يتزايد في العالم مع اقتراب موسم الخريف من هنا في ظل عدم وجود لقاح للمرض فلنصرف النظر عنه والحياة تستمر أسوة بدول العالم. ويوم الإثنين المقبل سيعقد اجــتــمــاع لــلــمــديــريــات الــعــامــة في وزارة التربية ووزارة الصحة وعندها تصدر التقارير النهائية عن كيفية الوقاية منه وسبل محاربته، علماً أنه قبل بــدﺀ العام الــدراســي سيجتمع المسؤولون عن المدارس في القطاع العام والخاص لمتابعة التدابير، لافتاً الى أن الدواﺀ سيكون متواجداً في المستشفيات الحكومية ولكن بأسعار مخفضة بالمقارنة مع السعر في الصيدليات.
وعــن تزايد انتشار المرض بعد انتهاﺀ موسم الحج وعــودة السياح الــى البلاد كما يتردد قــال ان هذا الموضوع انتهى لأن المرض يتناقل بين اللبنانيين، معتبراً أن الرقابة لم يعد لها لزوم علماً أن وزارة الصحة اتخذت اجراﺀات مشددة لمنع دخول الــمــرض لكنها لــم تجد نفعا لأن الفيروس انتشر في البلاد.
أما في ما يتعلق بالإجراﺀات التي ستتخذ مع الإصرار على فتح المدارس فــي موعدها بين وزارتـــي الصحة والتربية فستحدد في التعميم الذي سيصدر يوم الإثنين وعادة الإجراﺀات الــمــوجــودة هــي أن دور الحضانة لديها مسؤولية مشتركة مع الأهل فلا يمكن مثلاً للأم أن ترسل ولدها الى الحضانة وهو مصاب بالزكام بل يجب تركه في المنزل. المدرسة يجب أن تمتنع عن استقبال الأولاد الذين لديهم زكام. الممرضة الموجودة في الحضانة يجب ان تأخذ حرارة الطفل قبل ان تستلمه من والدته.
وعــن موضوع البطاقة الصحية التي يتم الإعداد لها قال لا نزال في اطار البحث عن تفاصيلها وتحديداً مع اللجنة التي انبثقت عن مجلس الــــوزراﺀ ليصار بعدها الــى اعــداد مــشــروع قــانــون والــبــدﺀ بالسير في مراحل التنفيذ.

 

Script executed in 0.20045709609985