أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

النائب فياض: استبعد حربا اسرائيلية قريبة على لبنان

الأحد 30 آب , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,357 زائر

النائب فياض: استبعد حربا اسرائيلية قريبة على لبنان
استبعد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض حربا اسرائيلية على لبنان في المدى المنظور، لافتا الى انه "رغم ذلك فإن المنطقة بأكملها غير مستقرة بسبب السياسات الاميركية والاسرائيلية". واعتبر ان "التطورات الاخيرة في لبنان أفرزت 3 مرتكزات هي التوافق والمقاومة وضرروة الاصلاح"، داعيا الى "تجاوز الشكليات في مسألة تشكيل الحكومة والتركيز على المضمون". وأوضح أن "اللبنانيين يقدرون من يسهل الامور ومن يفتح كوة في جدار الازمة وليس من يدفع باتجاه التعقيدات".
كلام فياض جاء خلال مشاركته في حفل افطار لهيئة دعم المقاومة نظمه "حزب الله" في ملعب مدرسة البركة في الخيام وشارك فيه النائبان علي حسن خليل وقاسم هاشم، وممثلين لفاعليات سياسية وحزبية ودينية من مختلف الطوائف ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من ابناء المنطقة.
ودعا النائب فياض الى الاعتدال في الدين، رافضا كل الاتجاهات التكفيرية وكل محاولات لفرض التغلب داخل اي مجتمع، مشيرا الى ان "لهذا الوطن خصوصياته لانه بلد التنوع ويجب المحافظة على ذلك".
وفي ما يتعلق بالاصلاح لفت النائب فياض الى مدى الخلل والارتباك الذي يصيب مؤسسات الدولة مثل الكهرباء والمياه وازمة السير وغيرها، موضحا ان "كل هذه المشاكل تضاف الى المشكلة الاقتصادية الاجتماعية تؤدي الى تعثر في أداء المؤسسات، والطريق الاقصر لمعالجتها هو التوافق والاصلاح السياسي".
وتطرق الى موضوع المقاومة في لبنان فذكر "انها في حالة تموضع دفاعي لان لبنان بأكمله في حال دفاع لان اسرائيل ما تزال تحتل جزءا من ارضنا وتخرق سيادتنا الوطنية". وأوضح ان "معادلة لا نريد الحرب لكننا لا نخاف منها في حال اقدمت اسرائيل على الحرب. هذه المعادلة التي أطلقها الامين العام لحزب الله، تنطلق من ان هاجس المقاومة هو حماية لبنان وقدرة اللبنانيين على الدفاع عن انفسهم".
وتطرق النائب فياض الى مسألة تأليف الحكومة فرأى ان "لبنان في حال تدعو الى الاسى، فحجم الانهيار في الخدمات كبير جدا على كل المستويات والجميع يدرك ان استمرار الانقسام الداخلي وعدم تمكن الافرقاء المعنيين من تشكيل الحكومة من شأنه مفاقمة الازمة الاقتصادية ومن شأنه تشكيل نقطة ضعف في بيئة الاستقرار الاجتماعي وبيئة خصبة للعدو الاسرائيلي".
ولفت الى ان "ما يريده اللبنانيون هو التوافق الذي ينتج الاستقرار ويطلق عجلة المؤسسات، ويجب تجاوز الشكليات ما أمكن والا تتحول الى تعقيدات امام حركة تشكيل الحكومة وان يتم التركيز على المضمون، فاللبنانيون يقدرون من يفتح كوة في جدار الازمة لا من يدفع باتجاه التعقيدات".
واعتبر انه "اذا صفيت النوايا وجرى التعاطي بروحية مسؤولة يتم التوافق ويصبح الطريق الى تشكيل الحكومة امرا سهلا".


Script executed in 0.1962559223175