أو الله اعلم؟ لم أقل ذلك بعد مرور ساعات أم أيام أو اسابيع·· على الحادثة لكن عدّاد الزمن دخل عتبة العقد الرابع: احدى وثلاثين عاماً من الانتظار (والتخدير؟!!) وبعملية حسابية بسيطة فالحاصل هو 372 شهراً، و135780 يوماً (بحسب السنة كبيسة اوعادية؟!) وبالساعات 3258720، وبالدقائق 109552320 وبالثوانٍ نضربها بستين·· وهكذا·· الارقام في ازدياد وتضخم·· لكن الى اين سنصل وماذا بعد، وما الحكمة من ذلك، تقام سنوياً احتفالات بالذكرى في كافة المناطق اللبنانية حيث <الثقل الشيعي؟> ولماذا لا تقام في المناطق اللبنانية الاخرى كون الإمام موسى الصدر كان محبوباً من كافة الطوائف والمناطق اللبنانية· ونسمع خطباً رنانة حماسية جياشة واقوالاً عديدة ومواقف وترتفع صيحات التكبير، واللهم صلي على محمد وآل محمد وعجّل فرجه· فهذه ظاهرة صحية نحترمها ونقدرها وبصدق· واصنفها انصافاً في خانة التنفيس الجزئي عن الموضوع؟! والتذكير بالحادثة بهذا الاسلوب <اليتيم>؟! أفهم كطبيب عندما نعاين مريض سرطاني موثقّ بالفحوص العديدة والصور الشعاعية ونتيجة الخزعة نقول له ولأهله عنده التهابات مزمنة جداً بحاجة الى الوقت للشفاء التدريجي؟ لكن نصارح من باب المسؤولية الطبية، اكبرهم سناً، وحلماً وحفظاً للسر بأنه يقضي ايامه الاخيرة فالسرطان في المرحلة الرابعة المتقدمة والنهائية والمنتشرة، والاعمار بيد الله؟ انني اجزم واقسم بالله العلي العظيم وأنا صائم بأن كبار القوم من رجال دين وسياسيين، ومسؤولين كل في موقعه على علم وبالتفاصيل الدقيقة بمصير القضية ومنذ الايام الاولى لها؟ لكنهم على ما يبدو ينتظرون الوقت المناسب و<بدوز> Dose معين ومدروس، ومحبوك بطريقة ذكية وبالاتفاق مع الآخرين·· للاعلان التدريجي؟! وبلجنة من هنا؟ وتقصّي الحقائق من هناك؟؟ فلماذا الانتظار اذا؟! فالسيد موسى الصدر لم نفاجأ بمصيره لانه ينتمي الىعائلة ومدرسة قادتها ومراجعها وفلاسفتها وادمغتها ومفكريها وكبارها كانوا في طليعة الشهداء المدافعين عن الحق والاسلام والعدل والقضية <فالقتل لنا عادة وكرامتنا من الله الشهادة وهيهات منا الذلة> (الإمام الحسين عليه السلام)، وما الحكمة بتعيين رئيس اصيل للمجلس الاسلامي الشيعي الاعلى في لبنان وذكر اسمه في الصحافة اللبنانية حينها قبل سنة وسحب فوراً من التداول؟!·· وكفى؟! الدكتور محمد خليل رضا