أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الجوزو يعرب عن خشيته من تعديل الطائف لاعادة الصلاحيات لرئيس الجمهورية

الأحد 06 أيلول , 2009 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,225 زائر

الجوزو يعرب عن خشيته من تعديل الطائف لاعادة الصلاحيات لرئيس الجمهورية

أكد مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو في تصريح اليوم انه "ثبت بالدليل الشرعي والبرهان الساطع انه لا يوجد في لبنان ما يسمى بالديمقراطية التوافقية، وان المعارضة التي تتغنى بهذا الشعار هي التي تضع العراقيل امام تأليف الحكومة لتعطل كعادتها مسيرة الحياة السياسية والاقتصادية وتتسبب في إفشال الاكثرية او إضعافها لصالح قوى خارجية اقليمية وغير اقليمية".
ولفت الى انه "بدل ان تملي الاكثرية شروطها على الاقلية يحدث العكس تماما اذ تحاول الاقلية فرض شروطها على الاكثرية".

ورأى الجوزو ان رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون "الذي يعادي نفسه ان لم يجد من يعاديه، ها هو عون عدو الكنيسة المارونية وعدو رئيس الجمهورية وعدو الصحافة والاعلام والعدو الابرز لاهل السنة في لبنان، معتبرا ان "عون يمارس الابتزاز، ويحاول فرض شروطه على رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري متحديا الشعب اللبناني بأكمله ومعطلا للدستور، وهو يحاول إفشال تأليف الحكومة بكل وسائل التعطيل والافشال، ويريد فرض صهره وأقاربه على الحكومة لتكون حكومة العائلة الكريمة ومن اجل العائلة نضحي بمصالح الشعب اللبناني كله، فالعائلة المقدسة تمثل المسيحيين جميعا في كسروان والجنوب والشمال وهي ستعيد حقوق المسيحيين وتزيل التهميش الذي يعانون منه".
ولفت الى انه لم يرَ "انسانا أنانيا يضع مصالحه وعائلته فوق مصالح الوطن مثل عون ، وما رأيت انسانا عدوا لنفسه مثل عون دأب على تقسيم الطائفة المارونية وأثار النزاعات في ما بينها، وأعلن حربا شعواء على البطريرك . وهو يكره رئيس الجمهورية ويعاديه لانه كان يسعى ليكون هو رئيسا للجمهورية، من هنا فهو يحاول ان ينتزع من الرئيس وزارة الداخلية لانه يعيش على النكايات وعلى العداوات وعلى الكراهية".
ورأى ان "ظاهرة نجاح عون في كسروان تؤكد اننا لم نتحرر بعد من العقلية المتحجرة التي كانت تحكم لبنان طائفيا ومذهبيا وهذا أخطر ما يهدد مستقبل لبنان"، معربا عن خشيته "من ان أصوات النشاز التي ترتفع هنا وهناك لتثير العصبيات المارونية من جديد، فيبدأ الحديث عن تعديل الطائف لاعادة صلاحيات رئيس الجمهورية التي تجعله حاكما مطلق اليد غير مسؤول الى جانب التركيز على قضية التوطين من وجهة نظر طائفية محضة، أخشى ما أخشاه ان نعود الى الوراء الى ما قبل الحرب الاهلية التي دفعنا فيها ثمنا غاليا حتى وصلنا الى الطائف، ويعود الحديث عن "الامتيازات" لنثير حربا جديدة تأكل الاخضر واليابس كما حدث في الماضي".

Script executed in 0.18692398071289