ولفت ان "هناك تريثا خارجيا يمنع من التدخل مع المعنيين بتشكيل الحكومة من اجل تجاوز بعض الاشكاليات المفتعلة التي طرحت في بداية الامر"، وتابع ان "الخلاف ليس على وزارة الاتصالات وليس على توزير الراسبين انما الخلاف ان الضوء الاخضر لم ينطلق بعد من اجل تجاوز هذه الاشكاليات التي وضعت كسبا وتضييعا للوقت". وفي حفل افطار اقامته مديرية العمل البلدي في حزب الله المنطقة الثانية في منطقة النبطية جنوبي لبنان اكد رعد ان "المعادلة السياسية القائمة لا يستطيع احد ان يبدلها بعد في لبنان"، مشيرا ان "المعارضة قوية بما فيه الكفاية ومنفتحة استنادا إلى قوتها"، مشددا ان "قرار المعارضة ان لا تشارك الا مجتمعة في حكومة الوحدة الوطنية".
واعتبر وزير العمل في حكومة تصريف الأعمال في لبنان محمد فنيش خلال حفل افطار اقامته "هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في بلدة وادي جيلو في جنوب لبنان ان "اي تشكيلة حكومية مفروضة كأمر واقع هي وصفة لإعادة إنتاج الخلاف بين اللبنانيين وبين الفئات السياسية وهي محاولة لن تنجح في تشكيل حكومة تحظى بالمشروعية السياسية وتؤمن التوازن للمشروعية الميثاقية والدستورية"، مشيرا ان "الطريق الوحيد هو التمسك بمنطق حكومة شراكة تحظى بموافقة جميع الأطراف"، داعيا إلى "المزيد من التلاقي والحوار المصحوب بأفكار ومبادرات وإيجاد تسويات وحلول لأن ليس هناك من طريق آخر".
ورأى عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسن فضل الله في حفل افطار اقامته "هيئة دعم المقاومة الإسلامية" في بلدة حناويه في جنوب لبنان ان "اللبنانيين بإمكانهم إنتاج حل داخلي لمشكلة تأليف الحكومة من خلال استمرار الحوار الجدي والبناء وتقديم الاقتراحات التي تؤمن المخارج المناسبة انطلاقا من مبدأ التفاهم والتوافق الذي يشكل المعبر الإلزامي لحكومة الشراكة والوحدة"، مشيرا ان "مفتاح الحل نريده بيد لبنانية مع الاستفادة من كل تقارب عربي عربي ومن المناخات الإقليمية المساعدة"، منبها من يكون هناك انشغالات خارجية بملفات إقليمية ساخنة تؤجل مقاربة الملف اللبناني"، داعيا "للبحث عن الحلول لأوضاعنا الداخلية بعيدا من سياسة تقطيع الوقت بانتظار ما سترسو عليه الأوضاع في المنطقة".
وقال النائب فضل الله ان "الاتصالات واللقاءات التي نقوم بها تشجع على هذا الحوار وعلى مناخ التهدئة والتعاون والتلاقي بما يسهم في تقريب المسافات"، لافتا ان "هذا هو المدخل الطبيعي للوصول إلى حل يرضي جميع الأطراف ويكرس المصالحات والانفتاح والايجابية التي نريدها قاعدة تعتمد للمرحلة المقبلة"، مؤكدا ان "اي بحث خارج هذا الإطار يعقد الأمور ولا يسهم في المعالجة ويعيدنا إلى أجواء التشنج والانقسامات التي أثبتت التجربة أنها غير مجدية ولا تفيد أحدا في لبنان".
من جهته اكد النائب السابق حسن حب الله في حفل افطار أقامته "هيئة دعم المقاومة الاسلامية" في بلدة انصارية جنوبي لبنان ان "المعارضة لم تطرح شروطا للمشاركة في الحكومة بل تريد شراكة حقيقية"، وأضاف "هل تعتبرون الشراكة الحقيقية شرطا للمعارضة ام ان لبنان لا يقوم الا بحكومة شراكة وطنية"، مشددا "نريد قيام حكومة الوحدة الوطنية وان لا يضع احد أي عرقلة او أي مشروع او رأي في طريق هذه الحكومة".
بدوره اكد مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي خلال حفل افطار اقامته "الهيئة الصحية الاسلامية" في مدينة النبطية أنه "لولا المقاومة لما كان بالإمكان ان نتصور ان اسرائيل يمكن ان تسمح لهذا البلد ان ينعم بالهدوء وبالاستقرار وان يقبل على انجاز استحقاقاته المختلفة في شكل طبيعي"، مضيفا ان "المقاومة لم تسهم ولم يكن لها أي دور في صناعة المشكلة اللبنانية بل إن هذه المشكلة على تنوع أسبابها كانت وليدة إعتبارات أخرى لا دور ولا علاقة للمقاومة بها"، مشددا ان "المقاومة لا تعيق بناء الدولة ومؤسساتها ولا تمنع تطبيق القانون وسيادته"، وتابع ان "لبنان يحتاج إلى تضافر جهود أبنائه يعطونه بدلا من إمتصاص خيراته لمصالح خاصة وضيقة".