ما زال الغموض يلف قضية رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين الذي تعرض للإفلاس، لجهة مصير أموال المودعين، والملابسات القانونية للقضية بعد مرور اسبوع على كشفها اعلاميا.
وفيما تتكتم الجهات القضائية على اجواء التحقيق والنتائج الاولية التي ترشح عن مجرياته، ويضج الشارع بموجات متتالية من الشائعات حول اسماء ومبالغ المتضررين، قالت مصادر متابعة للتحقيقات لـ «السفير»: «تبين ان مجموع اعمال صلاح عز الدين لا تتعدى قيمتها الاجمالية 450 مليون دولار. كان قدم منها حوالى مئة مليون دولار كأرباح لمجموعة من المستثمرين، ليتبقى من اصل المبلغ 350 مليون دولار هي اليوم في عداد الضياع، وهو المبلغ الذي تدور حوله اليوم التحقيقات لمعرفة مصيره».
وتلفت المصادر الانتباه الى ان عز الدين يبرر «تبخر» مبلغ (350 مليون دولار) عبر اعمال التجارة التي يقوم بها، وهو ما لم يتم اثباته حتى اليوم».
ورداً على سؤال، تؤكد المصادر ان عدد الشخصيات او المسؤولين في «حزب الله»، ممن يودعون اموالهم لدى عز الدين، لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة. وتنفي ان يكون من بينهم لا نائب الامين العام «لحزب الله» الشيخ نعيم قاسم، ولا رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا، ولا النائب نواف الموسوي أو النائب السابق أمين شري... الخ.
وتؤكد المصادر عينها «ان عز الدين كان يقوم باستثمار مبالغ كبيرة من اموال الناس، من دون ان يعتمد على محاسب، او مدققي حسابات، وان كل الحسابات والبيانات كان يختصرها بمجموعة اوراق يحملها في حقيبة «سمسونايت». وكان يستخدم تارة دفترا صغير وطوراً اوراقا صغيرة يدون عليها قيمة اموال المودعين، والارباح التي يتقاضونها، ما يدل على فوضى في التعاطي مع اموال المودعين، ويقلل من احتمال توصيف افلاسه بالافلاس التقني او التقصيري».
وتشير المصادر الى ان عز الدين الذي كان يقوم باعمال ومشاريع خيرية، كان لا يتردد في استخدام اموال المودعين احياناً للقيام بهذه المشاريع.
فاتن قبيسي
وفيما تتكتم الجهات القضائية على اجواء التحقيق والنتائج الاولية التي ترشح عن مجرياته، ويضج الشارع بموجات متتالية من الشائعات حول اسماء ومبالغ المتضررين، قالت مصادر متابعة للتحقيقات لـ «السفير»: «تبين ان مجموع اعمال صلاح عز الدين لا تتعدى قيمتها الاجمالية 450 مليون دولار. كان قدم منها حوالى مئة مليون دولار كأرباح لمجموعة من المستثمرين، ليتبقى من اصل المبلغ 350 مليون دولار هي اليوم في عداد الضياع، وهو المبلغ الذي تدور حوله اليوم التحقيقات لمعرفة مصيره».
وتلفت المصادر الانتباه الى ان عز الدين يبرر «تبخر» مبلغ (350 مليون دولار) عبر اعمال التجارة التي يقوم بها، وهو ما لم يتم اثباته حتى اليوم».
ورداً على سؤال، تؤكد المصادر ان عدد الشخصيات او المسؤولين في «حزب الله»، ممن يودعون اموالهم لدى عز الدين، لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة. وتنفي ان يكون من بينهم لا نائب الامين العام «لحزب الله» الشيخ نعيم قاسم، ولا رئيس لجنة الارتباط والتنسيق في «حزب الله» وفيق صفا، ولا النائب نواف الموسوي أو النائب السابق أمين شري... الخ.
وتؤكد المصادر عينها «ان عز الدين كان يقوم باستثمار مبالغ كبيرة من اموال الناس، من دون ان يعتمد على محاسب، او مدققي حسابات، وان كل الحسابات والبيانات كان يختصرها بمجموعة اوراق يحملها في حقيبة «سمسونايت». وكان يستخدم تارة دفترا صغير وطوراً اوراقا صغيرة يدون عليها قيمة اموال المودعين، والارباح التي يتقاضونها، ما يدل على فوضى في التعاطي مع اموال المودعين، ويقلل من احتمال توصيف افلاسه بالافلاس التقني او التقصيري».
وتشير المصادر الى ان عز الدين الذي كان يقوم باعمال ومشاريع خيرية، كان لا يتردد في استخدام اموال المودعين احياناً للقيام بهذه المشاريع.
فاتن قبيسي