وفي تشرين الأول المقبل يفترض البدء ببناء نفق عند تقاطع المشرفية.
يشكل تركيب الاشارات في المنطقة، للمرة الأولى، ظاهرة في حياة السكان إذ يعتبرها العديد منهم خطوة على طريق تنظيم السير بطريقة عصرية، وقد علقت إحدى السيدات على وضع الاشارات بطرافة قائلة: صرنا «كلاس». وكأنما هي خطوة تعلن دخول الدولة إلى المنطقة من الطريق الصحيح.
وتعاني طرق الضاحية منذ الأزل نقصاً في عدد عناصر قوى الأمن الداخلي لتنظيم السير عند التقاطعات، الأمر الذي دفع «حزب الله» أو البلديات لتعويض النقص عبر استخدام عدد من عناصر الانضباط التابعين له.
ولا تغني الإشارات الضوئية حتى الآن عن عناصر قوى الامن ودورهم، إلا أنها تساهم في التخفيف من التجاوزات بشكل كبير.
وقد كان لافتا انضباط السائقين عند الاشارات على أتوستراد السيد هادي نصر الله، وتوقفهم حين يضيء اللون الأحمر، من دون الحاجة إلى صفارة عنصر قوى الأمن.
ويفترض أن يبدأ السائقون بالاعتياد تدريجياً على أنه لن يكون باستطاعتهم تجاوز غيرهم، للوصول قبلهم، لأنهم سينتظرون بعد أمتار عدة عند الإشارة. ولن تتشابك السيارات بعضها مع بعض عند التقاطعات، لأنه أصبح يترتب على سائقيها انتظار كل لدوره من أجل المرور.
سيساهم وضع الاشارات في تغيير نظرة الناس إلى الطرق، وتجعلهم يزدادون تعرفاً إلى نظام السير، حتى لو كانت المعرفة تسير بوتيرة بطيئة.
لكن تبقى تلك الخطوة على أهميتها، ناقصة، لأن الاضاءة تسير حتى الآن على وتيرة التيار الكهربائي، فهي تتوقف عن العمل عندما يكون التيار مقطوعاً، الأمر الذي يتناقض مع تحديث نظام السير.
وقد أوضح رئيس بلدية حارة حريك سمير دكاش أن مجلس الانماء والاعمار سيضع في المرحلة الثانية من مشروع النقل الحضري، أجهزة خاصة لوصل التيار الكهربائي إلى جميع الاشارات.
ورأى أنه لا يزال من المبكر الحديث عن مدى تجاوب المواطنين معها، لكنه أكد أنه سيوضع برج مراقبة بعد الانتهاء من تركيبها، من أجل مراقبة التجاوزات وتسجيل محاضر ضبط بحق المخالفين. ووعد بتغيرات كثيرة حتى رأس السنة، على صعيد النظافة ونظام السير.
تتغير طرق الضاحية خطوة، وهي تدل بوضوح على أنه عندما تساعد الدولة في تطبيق النظام، لا بد أن تجد من يعتاد عليه. وعندما تلغيه يضع الناس أنظمتهم الخاصة.
وحين يجتمع نظام السير مع النظافة مع الاضاءة، سوف تصبح الطرق مكانا مريحا للتنقل، عوض أن تكون مكانا للازعاج والشتائم والصراخ. سيكتشف السكان أنهم يحبون مكانهم أكثر، وأن الحب الفعلي هو في معرفة كيفية الحفاظ على الحيز المشترك فيه، بدل الاعتداء عليه.
يشكل تركيب الاشارات في المنطقة، للمرة الأولى، ظاهرة في حياة السكان إذ يعتبرها العديد منهم خطوة على طريق تنظيم السير بطريقة عصرية، وقد علقت إحدى السيدات على وضع الاشارات بطرافة قائلة: صرنا «كلاس». وكأنما هي خطوة تعلن دخول الدولة إلى المنطقة من الطريق الصحيح.
وتعاني طرق الضاحية منذ الأزل نقصاً في عدد عناصر قوى الأمن الداخلي لتنظيم السير عند التقاطعات، الأمر الذي دفع «حزب الله» أو البلديات لتعويض النقص عبر استخدام عدد من عناصر الانضباط التابعين له.
ولا تغني الإشارات الضوئية حتى الآن عن عناصر قوى الامن ودورهم، إلا أنها تساهم في التخفيف من التجاوزات بشكل كبير.
وقد كان لافتا انضباط السائقين عند الاشارات على أتوستراد السيد هادي نصر الله، وتوقفهم حين يضيء اللون الأحمر، من دون الحاجة إلى صفارة عنصر قوى الأمن.
ويفترض أن يبدأ السائقون بالاعتياد تدريجياً على أنه لن يكون باستطاعتهم تجاوز غيرهم، للوصول قبلهم، لأنهم سينتظرون بعد أمتار عدة عند الإشارة. ولن تتشابك السيارات بعضها مع بعض عند التقاطعات، لأنه أصبح يترتب على سائقيها انتظار كل لدوره من أجل المرور.
سيساهم وضع الاشارات في تغيير نظرة الناس إلى الطرق، وتجعلهم يزدادون تعرفاً إلى نظام السير، حتى لو كانت المعرفة تسير بوتيرة بطيئة.
لكن تبقى تلك الخطوة على أهميتها، ناقصة، لأن الاضاءة تسير حتى الآن على وتيرة التيار الكهربائي، فهي تتوقف عن العمل عندما يكون التيار مقطوعاً، الأمر الذي يتناقض مع تحديث نظام السير.
وقد أوضح رئيس بلدية حارة حريك سمير دكاش أن مجلس الانماء والاعمار سيضع في المرحلة الثانية من مشروع النقل الحضري، أجهزة خاصة لوصل التيار الكهربائي إلى جميع الاشارات.
ورأى أنه لا يزال من المبكر الحديث عن مدى تجاوب المواطنين معها، لكنه أكد أنه سيوضع برج مراقبة بعد الانتهاء من تركيبها، من أجل مراقبة التجاوزات وتسجيل محاضر ضبط بحق المخالفين. ووعد بتغيرات كثيرة حتى رأس السنة، على صعيد النظافة ونظام السير.
تتغير طرق الضاحية خطوة، وهي تدل بوضوح على أنه عندما تساعد الدولة في تطبيق النظام، لا بد أن تجد من يعتاد عليه. وعندما تلغيه يضع الناس أنظمتهم الخاصة.
وحين يجتمع نظام السير مع النظافة مع الاضاءة، سوف تصبح الطرق مكانا مريحا للتنقل، عوض أن تكون مكانا للازعاج والشتائم والصراخ. سيكتشف السكان أنهم يحبون مكانهم أكثر، وأن الحب الفعلي هو في معرفة كيفية الحفاظ على الحيز المشترك فيه، بدل الاعتداء عليه.