أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

إنجاز طبي جديد... تقنية متطورة تستخدم للمرة الأولى في لبنان تنقذ حياة ثمانيني من دون مضاعفات

الأحد 08 كانون الأول , 2019 04:34 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 14,950 زائر

إنجاز طبي جديد... تقنية متطورة تستخدم للمرة الأولى في لبنان تنقذ حياة ثمانيني من دون مضاعفات

كتبت النهار اللبنانية:

يعتبر التضخم في الشريان الأبهر من الحالات التي تصيب غالباً من هم في سن متقدمة مما يزيد من صعوبة التدخل الجراحي، خصوصاً أن المريض يعاني في هذه الحالة غالباً مشكلات صحية أخرى تؤدي إلى زيادة خطر الجراحة أو المضاعفات الناتجة منها. الإنجاز الأبرز اليوم حققه الأطباء في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية - مستشفى رزق في تدخل جراحي هو الأول من نوعه في لبنان لمريض ثمانيني.

بدت الجراحة التقليدية بغاية الخطورة لمريض في مثل هذه السن يعاني مشكلات صحية خطيرة بحسب رئيس قسم الشرايين في المركز الطبي للجامعة اللبنانية الأميركية-مستشفى رزق الدكتور فادي حايك حيث لم تكن الجراحة التقليدية واردة بالنسبة إلى المريض الذي يعاني مشكلات صحية عديدة كمشكلات القلب والسكري والرئتين والضغط. لذلك أجريت له الجراحة غير التقليدية  للشريان الأبهري بتقنية تجرى للمرة الاولى في لبنان. علماً أن تضخم الشريان من الحالات التي تظهر لدى الكبار في السن الذين هم بين سن 60 سنة و80 مصادفة إذ لا أعراض واضحة لها.

اما في حال ظهور الأعراض فيكون الوقت متأخراً ويكون الشريان قد تضخم وانفجر بعدما تراجعت سماكته ما يؤدي إلى نزيف قوي بحيث لا يعود ممكناً إنقاذ المريض. "ثمة عناصر عديدة تميز هذه العملية لاعتبار أنه تم طلب شريان صناعي صنع خصيصاً للمريض في الدانمارك بحسب مقاسات محددة ويتطلب صنعه 3 اسابيع وتعتبر هذه سابقة في لبنان. فقد أعطيت كافة التفاصيل الخاصة بالمريض وبالشريان المطلوب حتى صنع خصيصاً له. وقد تم تحضير المريض للعملية خلال هذا الوقت".
 

من جهة أخرى يشير حايك إلى أن هذه العملية تتميز ايضاً بشكل خاص بكونها تطلبت الدخول إلى الشريان المتضخم من خلال شريان صناعي آخر في بطن المريض كان قد وضع له قبل حوالى 10 سنوات. واللافت أيضاً انها لم تستدعِ فتح الصدر بل من خلال جرح صغير في فخذ المريض وتم الدخول عبر الشريان الصناعي الذي في البطن وصولاً إلى الشريان المتضخم في الصدر. "الخطورة الكبرى التي كنا نواجهها في جراحة مماثلة هي في احتمال خروج المريض مشلولاً من العملية لوجود شريان صناعي آخر ندخل من خلاله ما قد يتسبب بانسداد فيه. في مواجهة هذا الخطر لجأنا إلى وضع تمييل في العمود الفقري. وقد تمت العملية بنجاح ودون أية مضاعفات وقد مشى المريض من بعدها دون أية مشكلة.

جراحة معقدة في وقت قصير

من جهته أوضح الطبيب الاختصاصي في الأشعة التداخلية الكتور ملحم غالب أن هذا النوع من العمليات معقدة خصوصاً أنها تجرى لمريض في حالة متقدمة بحيث لا تكون الجراحة التقليدية ممكنة لارتفاع خطر المضاعفات والخطر على حياة المريض. وعن تفاصيل الجراحة يقول غالب إنه يكون في هذه العملية جرح بسيط فيتم الدخول بقسطرة بلاستيكية في الشريان مع الإشارة إلى أنه بقدر ما يكون الجرح صغيراً تكون المخاطر أقل والمضاعفات.

لقراءة المقال كاملاً إضغط هنا  

المصدركارين اليان ضاهر - النهار

Script executed in 0.17733383178711