أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الجيش الإسرائيلي: لا تحديات أمنية جديدة العام المقبل

الإثنين 21 أيلول , 2009 06:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 875 زائر

الجيش الإسرائيلي: لا تحديات أمنية جديدة العام المقبل

أعلن رئيس قسم العمليات في الجيش الإسرائيلي اللواء طال روسو إن الهدوء يسود مختلف الجبهات "بفضل الردع الإسرائيلي"، مشيرا الى أن التحديات الأمنية التي تنتظر إسرائيل في السنة العبرية الجديدة التي بدأت أول من أمس، ليست جديدة، رافضاً أيضاً اعتبار المشروع النووي الإيراني تهديداً لوجود إسرائيل.

وقال روسو في مقابلة مع الإذاعة العبرية العامة: "إننا بصدد فترة هادئة نسبياً والتحديات ليست جديدة، لكننا ما زلنا نعيش في إقليم مثير مليء بالتحدي، والجيش الإسرائيلي اليوم أقوى مما كان في السنة الماضية وسيكون أقوى في العام المقبل".

وأكد أن على إسرائيل إعداد الخطط العسكرية المناسبة للرد على كل ما يمكن أن يشكل خطراً عليها. وقال: "لدينا خطط لكل جبهة ولكل عدو، ندأب على تحسينها على الدوام وهذا هو التحدي الأهم، واعتبرنا من حرب لبنان... جعلنا من الخطط الأمر المركزي وعلينا أن نكون جاهزين لمواجهة كل التهديدات".

وأضاف أن ما يقلق إسرائيل هم "الأعداء من الخارج، إيران و"حزب الله" وسوريا وكل الدول والمنظمات التي تكنّ النيات الخبيثة تجاه إسرائيل".

وانضم إلى وزير الدفاع ايهود باراك في تأكيده أنه لا يمكن اعتبار المشروع النووي الإيراني "تهديداً وجودياً" على إسرائيل. وأضاف: "العالم كله يجب أن يكون قلقاً، لا أقل من إسرائيل، من مخططات إيران وهذه هي النقطة التي يجب أن نركّز جهودنا وحملتنا عليها".

ورفض الرد عما إذا كان الجيش الإسرائيلي على تنسيق مع واشنطن في كل ما يتعلق بمواجهة إيران، واكتفى بالقول: "ثمة تعاون جيد بيننا وبين قائد الجيش الأميركي يتواصل منذ سنوات ويتعزز". واعتبر الهدوء على الحدود اللبنانية المتواصل منذ ثلاث سنوات ناجماً أساساً عن "الردع الإسرائيلي القوي".

وقال إن "الطرف الثاني يدرك جيداً ثمن الخسارة... ذكّرناهم به خلال عملية الرصاص المسكوب (الحرب على غزة) وبأمور أخرى قمنا بها". وأضاف أن "حزب الله" يواصل تعزيز قدراته العسكرية "لكن الرد الذي نحضّره ليس أقل نجاعة من تعاظم الطرف الثاني".

Script executed in 0.1929030418396