أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

لـم تُدِنـه مخابـرات الجيـش

السبت 03 تشرين الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,039 زائر

لـم تُدِنـه مخابـرات الجيـش
عاد أمس الأول رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين الموقوف في جرائم الإفلاس الاحتيالي وتعاطي المراباة ومخالفة قانون النقد والتسليف إلى سجن رومية، بعدما كان قد خضع للتحقيق لدى مديرية المخابرات في الجيش اللبناني، بناء على إشارة من النيابة العامة التمييزية.
وكان عز الدين قد انتقل الى مقر مديرية المخابرات في اليرزة يوم الجمعة الماضي، وخضع للتحقيق فيها، في خطوة فاجأت الكثيرين بعد استجوابه من قبل المباحث المركزية، وإحالته الى قاضي التحقيق الاول في بعبدا جان فرنيني.
وعلمت «السفير» أنه ليست ثمة «إدانة « صادرة عن مديرية المخابرات على المستوى الأمني بحق عز الدين، علماً بأن طلبه من سجن رومية انما جاء بناء على علامات استفهام خلّفتها جلسة استجوابه الاخيرة، نتيجة روايته غير المتماسكة، واقواله المتناقضة.
وعلمت «السفير» ان التحقيق معه من قبل مخابرات الجيش تطرق الى حركة الاستثمارات، وهوية بعض الذين تعامل معهم، مالياً وتجارياً، لا سيما في الخارج، وطبيعة علاقته بهم. كما تطرق إلى احتمال أن يكون ضحية مكامن مالية نصبت له، من قبل جهات خارجية.. علماً بان التحقيق من قبل هذه الجهة الامنية لا يعنى ببعدي القضية المالي والتجاري.
أما مسألة التعويض على المودعين، خصوصاً الصغار والمتوسطين منهم، فما زالت غامضة. وكلام عز الدين في الجلسة الاستجوابية الاخيرة عن وجود حوالى مئة مليون دولار، كاستثمارات في الخارج، تخوله سد من جزء من الديون المستحقة للمودعين في العام 2010، لم يمنع البعض منهم، من التقدم من النيابة العامة المالية في الايام الاخيرة، لرفع دعاوى جديدة من باب حفظ الحقوق.
يشار الى ان جلسة استجوابية جديدة ستعقد في السادس من تشرين الاول الجاري، باشراف القاضي جان فرنيني. وسيتم خلالها استنطاق خمسة آخرين مدعى عليهم في القضية.

Script executed in 0.18814611434937