وأكد رئيس الفريق العلمي البحثي الدكتور عطا الياس من الجامعة الأميركية، أنهم تمكنوا من كشف فالق اليمونة داخل الطبقات الرسوبية لمنطقة جباب الحمر، واظهروا نشاط الفالق الزلزالي المتكرر عبر التاريخ والمتمثل بالانكسارات والتشوهات الحاصلة للطبقات الأرضية المكتشفة. ولحظ أن فالق اليمونة هو أحد أكبر الفوالق الناشطة في منطقة المشرق الممتدة من البحر الأحمر جنوباً إلى الأناضول شمالاً، وأن هذه الفوالق مجتمعة تشكل الحد الأساسي لصفائح القشرة الأرضية بين الصفيحة العربية من الشرق والصفيحة الأفريقية من الغرب.
وأكد د. الياس أن الفريق يسعى من خلال الدراسة إلى تحديد تواريخ الهزات الأرضية الكبيرة التي كان مصدرها فالق اليمونة، والتي تبين من خلال الأبحاث السابقة التي أجراها أن آخر الزلازل حدث في سنة 1202، وأدى حينها إلى دمار كبير في مجمل منطقة لبنان وسوريا.
وتأمل د. يان كلنغر، من معهد فيزياْء الأرض في باريس، التي شاركت في قيادة الفريق خلال العمل، أن ينجحوا هذه السنة بتحديد أدقّّّّ لتوارخ الهزات الأرضية الكبرى، وفترة تواردها على فالق اليمونة، وذلك عبر استعمال تقنيات حديثة لقياس عمر الطبقات الأرضية حيث سيتم تحليل العينات قي مختبرات آسيوية متطورة.
ولفت الياس إلى التطور الكبير لمراكز الأبحاث العلمية في دول آسيا الشرقية جراء الدعم الذي تقدمه لها حكوماتها حيث تتنافس سنغافورة وتايوان والهند على إنشاء المعاهد العلمية بموازنات مرتفعة، فيما تكاد تنضب الموارد المالية للمختبرات والمعاهد في الدول الغربية الكبرى. وأسف د. الياس أن تبقى محاولات حكوماتنا العربية في هذا المجال خجولة جداً إذا ما قورنت بالمداخيل العالية التي تجنيها بعض بلدان المنطقة من الثروات النفطية مثلا وتوزيع إستثماراتهاً. وأكد أن في لبنان جهدا مميزا يقوم به المجلس الوطني للبحوث العلمية والجامعة الأميركية في بيروت لتمويل مشاريع البحوث، مقارنة بالإمكانات الضئيلة المتوافرة، وإن كان مقدار الدعم يبقى محدوداً.
ويأمل الفريق أن يصدر نتائج أبحاثه بعد الانتهاء من تحليل المعطيات التي حملها من الموقع وذلك بحلول نهاية العام المقبل .
وأكد د. الياس أن الفريق يسعى من خلال الدراسة إلى تحديد تواريخ الهزات الأرضية الكبيرة التي كان مصدرها فالق اليمونة، والتي تبين من خلال الأبحاث السابقة التي أجراها أن آخر الزلازل حدث في سنة 1202، وأدى حينها إلى دمار كبير في مجمل منطقة لبنان وسوريا.
وتأمل د. يان كلنغر، من معهد فيزياْء الأرض في باريس، التي شاركت في قيادة الفريق خلال العمل، أن ينجحوا هذه السنة بتحديد أدقّّّّ لتوارخ الهزات الأرضية الكبرى، وفترة تواردها على فالق اليمونة، وذلك عبر استعمال تقنيات حديثة لقياس عمر الطبقات الأرضية حيث سيتم تحليل العينات قي مختبرات آسيوية متطورة.
ولفت الياس إلى التطور الكبير لمراكز الأبحاث العلمية في دول آسيا الشرقية جراء الدعم الذي تقدمه لها حكوماتها حيث تتنافس سنغافورة وتايوان والهند على إنشاء المعاهد العلمية بموازنات مرتفعة، فيما تكاد تنضب الموارد المالية للمختبرات والمعاهد في الدول الغربية الكبرى. وأسف د. الياس أن تبقى محاولات حكوماتنا العربية في هذا المجال خجولة جداً إذا ما قورنت بالمداخيل العالية التي تجنيها بعض بلدان المنطقة من الثروات النفطية مثلا وتوزيع إستثماراتهاً. وأكد أن في لبنان جهدا مميزا يقوم به المجلس الوطني للبحوث العلمية والجامعة الأميركية في بيروت لتمويل مشاريع البحوث، مقارنة بالإمكانات الضئيلة المتوافرة، وإن كان مقدار الدعم يبقى محدوداً.
ويأمل الفريق أن يصدر نتائج أبحاثه بعد الانتهاء من تحليل المعطيات التي حملها من الموقع وذلك بحلول نهاية العام المقبل .