مؤكداً «أن هذه القضية لن تترك وستتابع حتى النهاية، ومن غير المسموح أن يتعرّض أهلنا في الاغتراب للإذلال، والضغوط الواهية التي لن تثنينا عن تمسّكنا بالمقاومة ولن تنال من عزيمتنا»، معتبراً «أن العبث بهذا الملف يدخل لبنان بأسره في دائرة الخطر».
أضاف الموسوي: «إذا كان حضن الدولة لا يتسع لمواجهة ومعالجة تهجير عائلات، فلمن يتّسع؟ للهدر أم للفساد أم للمتعهدين أم لقطاع مصرفي يستنزف نصف الموازنة اللبنانية؟».