أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

القوات اللبنانية تموّل الأصولية السنيّة بدل المستقبل

الخميس 08 تشرين الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,976 زائر

القوات اللبنانية تموّل الأصولية السنيّة بدل المستقبل

رأى النائب السابق ناصر قنديل في أحداث عين الرمانة مسؤولية سياسية لناحية تفسيرها لأنّه من خلال متابعة الموضوع بتفاصيله بامكاننا ملاحظة أنّ المسلسل محضّر له والمخطط مدبّر فمنذ فترة يتمّ تحضير عراضات من أجل إحياء خطوط تماس تقليدية بين المنطقتين الشيعية والمسيحية، لجرّ المنطقة صوب الفتنة.

وإعتبر قنديل في حديث الى محطة الـ"OTV" ضمن برنامج "الحق يقال" أنّ مردّ تلك الأحداث هدفه ضرب العماد عون الذي يمثّل الرقم الصعب المعرقل لتحقيق حرب داخلية، وذلك بغية إضعافه وسحقه مسيحياً. اضاف قنديل: "في حادثة مار مخايل سابقاً تمّ تحويل حادثة مار مخايل بين متظاهرين من منطقة الشياح والجيش تجاه إفتعال مشكل شيعي - مسيحي. وعند كلّ أزمة يشيّع القواتيون أنّ الشيعة يريدون إجتياح عين الرمانة وهذا كلّه لضرب الرقم الصعب في الحياة السياسية اللبنانية وهو الجنرال عون الذي يمنع أطراف إقليمية ومحلية ودولية من النوم، فالتخلّص من هذه الحالة أمر يبحث منذ سنوات، والطريق حسب رأيهم يكون إمّا بجرّ البلد نحو فتنة سنيّة - شيعية أو فتنة مسيحية - شيعية. وفي الثانية سيعتمد خطاب التجييش الطائفي ضدّ الجنرال عون بالإيحاء أنّ سياسة العماد عون هي ضعيفة وملحقة بالشيعة... هناك إعتداء على كراماتنا كمسيحيين من اجل جرّ بعض الشباّن المراهقين الى خيارات تعصبيّة...

تابع قنديل: "كان مطلوباً أن يكون الضحية من القوات اللبنانية أو الكتائب كي تبررّ حالة الإستنفار المعاكسة، ولولا سهرالتيار وخصوصاً الجنرال العماد عون لمنع أيّ ردّ فعل لكنّا امام مشهد الكرّ والفرّ غير المنتهية".

سئل قنديل هل يستطيع حزبي القوات والكتائب جرّ الشيعة الى حرب داخلية، أجاب: "كلّ الطوائف بامكان جرهّا الى هكذا مكان، الشيعة لا يمكنهم حكم لبنان وليس بمقدورهم السيطرة امنياً على لبنان كما باقي الطوائف، قوة حزب الله واضحة لكنّه من الصعب وضع خطوط تماس لإسقاط التفاهم المسيحي الشيعي من خلال ورقة التقاهم بين التيار الوطني الحرّ وحزب الله ليلحقها إسقاط للجنرال عون ما يجعل تشكيل حكومة الوحدة الوطنية أمرٌ في مهبّ الريح".

وسأل قنديل اللبنانيين هل من مصلحة جنبلاط الوصول الى هذه الفتنة، مجيء الوفود الفرنسية الى لبنان هدفه الحقيقي القول للبنانيين انّ القاعدة هي في خطّ تنازلي في أفغانستان والعراق وبالتالي عدم  تنبيه اللبنانيين من خطورة تمركز القاعدة في لبنان، فالمسألة بحسب الوروبيين ممنوع اللعب بها".

أضاف قنديل: "هناك معلومات تتحدّث عن إنتهاء منظمة القاعدة في العراق سيما مع إقتراب موعد الإنسحاب الأميركي ما يخيف العالم الغربي من إنتقال الأصولية السنية الى لبنان لكنّه ومع تأكيد تيارالمستقبل أنّه لم يعد يموّل هذه التنظيمات إنتقل تمويل وحماية هذه المنظمات  الى القوات اللبنانية، وبالفعل هذا الأمر غريب ومضحك، تصورواً أنّ مشايخ سنّة لحاهم كبيرة ويلبسون الجلابيب يدخلون مراكز تابعة للقوات اللبنانية، ومخابرات الجيش اللبناني يعرفون ذلك تماماً وهم يتابعون أخبارها.

وحول مقدرة سعد الحريري في المناورة كشف قنديل أنّ سعد الحريري لا يمون على جميع أعضاء كتلته لأنّ حوالي 17 نائباً هم وديعة في كتلته فالمونة عليهم آتية من دولة مصر والولايات المتحدة الأميركية، وقيل لرئيس تكتّل لبنان اولاً أنّه لا يكفيك الغطاء السعودي للسير بما تريد...".

وحول الأزمة المالية المستجدّة لدى بعض وسائل الإعلام كشف قنديل على أنّ التعاون السوري -  السعودي أفضى وبعد إعطاء معلومات أمنية ثمينة من سوري الى النظام السعودي الى مبادلة هذاالإجراء بوقف الدعم المالي للوسائل افعلامية اللبنانيةالتي تعمل ضدّ النظام السوري. وقال: "الترجمة الفعلية لهذا الإجراء وقف إعطاء 5 ملايين $ شهرياً لبعض المؤسسات الإعلامية وهي من ضمن إتجاه فريق 14 أذار من هنا نفهم عملية الصرف الحاصلة في النهار والـ"MTV" والـ"LBC" والـ"NOW LEBANON" وبعض المواقع الإلكترونية... فعمدت هذه المؤسسات الى التعسّف ببعض المزعجين فدفعت جماعة المطران عودة في جريدة النهار الثمن غالياً لوقوفه ضدّ زواج السيدة نائلة تويني مدنياً... وهذا الأمر يعرفه كلّ قادة فريقي الموالاة والمعارضة".

Script executed in 0.20243191719055