أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

فاعور «الشريك» يدعي ضد عز الدين: عائلتي لها في ذمته 13 مليون دولار

السبت 10 تشرين الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 2,110 زائر

فاعور «الشريك» يدعي ضد عز الدين: عائلتي لها في ذمته 13 مليون دولار
فاتن قبيسي - السفير
في خطوة غير متوقعة، ادّعى المدّعى عليه في قضية إفلاس رجل الأعمال اللبناني صلاح عز الدين، المدعو يوسف فاعور، على عز الدين، بجرم شيكات بلا رصيد، أمام النيابة العامة المالية، علماً أن فاعور وعز الدين موقوفان بجرم الاحتيال وشيكات بلا رصيد وتعاطي المراباة، وبذلك، يكون فاعور بعد علي جشّي، ثاني المنقلبين من مدعى عليهما إلى مدعين ضد عز الدين.
وفي التفاصيل، أن يوسف فاعور تقدّم أمس، وشقيقاه حسين وابراهيم، وابنه علي، بدعوى ضد صلاح عز الدين، وفقاً لمنطوق الادعاء الأول.
وقد حوّلت النيابة العامة المالية الملف إلى قاضي التحقيق الأول في بعبدا، جان فرنيني.
وكانت المحامية جمانة قدّور قد تقدّمت عن وكيلها فاعور بطلب إخلاء سبيله، بداعي أن التهم التي ارتكز عليها ادعاء النيابة العامة المالية عليه، لم تثبت صحتها.
وعلمت «السفير» أن المدّعين اعترضوا على طلب إخلاء السبيل، فأحيل إلى النيابة العامة المالية لإبداء الرأي فيه، وذلك في سياق الملف برمّته، والذي يتطلب أيضاً البت بالدفوع الشكلية التي تقدّم بها وكلاء بعض المدّعين.
وبعد احالة الملف إلى القاضي فرنيني لاصدار قراره بشأنه، احال القاضي فرنيني الدفوع الشكلية التي تقدم بها صلاح عز الدين الى النائب العام المالي القاضي فوزي ادهم لإبداء الرأي، تمهيدا لاتخاذ القرار في شأنها، علما أنه سيتم تحديد جلسة في العشرين من تشرين الأول الحالي، تخصص للبت في ملفي إخلاء السبيل والدفوع الشكلية.
وحول المغزى من التقدّم بالدعوى، أشارت عائلة فاعور إلى أن الهدف منها هو التأكيد على عدم وجود أي اتفاق بشأن مصير الأموال بين فاعور وعز الدين، بل أن فاعور وأخوته هم من أكبر المودعين وأشد المتضررين، حيث لهم في ذمة عز الدين 13 مليون دولار، عدا عن المبالغ التي أودعها باقي أفراد العائلة.
وحول توقيت التقدّم بالدعوى، أكدت العائلة أن الأمر احتاج إلى فترة زمنية حتى يستوعب آل فاعور الصدمة، ويتحققوا أن الشيكات التي حصلوا عليها من عز الدين هي بلا رصيد، وحتى يقتنعوا بأن لا مجال فعلاً لاسترداد أموالهم منه، وعندها قرروا الخطوة التالية.
وأشارت مصادر العائلة إلى أن عائلة فاعور تعمل في التجارة، وتمتلك «شركة فاعور التجارية» في الحدث، وهي شركة ذات فروع متعددة. إلا أن أحداً من أفرادها لم يكن يتخيّل ما حصل مع عز الدين».
وتعود علاقة يوسف فاعور بصلاح عز الدين إلى أيام الطفولة، وهما أبناء قرية واحدة (معروب في قضاء صور)، وعلاقتهما وطيدة ومبنية على المصاهرة. ولذلك، لم يستوعب بعض أفراد عائلة فاعور ما حصل، ككثيرين من المودعين الذين يرفضون التقدّم بدعاوى بحق عز الدين لأنهم لم يصدقوا حتى الآن أن في إفلاسه قصة احتيال.

Script executed in 0.17751502990723