أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية

الأحد 11 تشرين الأول , 2009 04:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 934 زائر

الكيان الصهيوني لاشيء بدون الحرب النفسية

واضاف احمدي نجاد في كلمة له الاحد بملتقى "العمليات النفسية ووسائل الاعلام": ان الكيان الصهيوني و منذ تأسيسه قام بقمع أشخاص ابرياء لكنه تظاهر بالمظلومية بدعم وسائل الاعلام و اثارة الحرب النفسية.

واشار الى جرائم الصهاينة في غزة وقال: ان الجميع شاهدوا ما قام به الكيان الصهيوني خلال عدوانه الغاشم على غزة لكن هذا الكيان وحلفائه حاولوا تهميش موضوع غزة عبر اعلامهم المعقد واثارة الحرب النفسية.

وأكد احمدي نجاد ان الديمقراطية في اميركا واغلب الدول الاوروبية انما هي كذبة كبيرة، مشيرا الى مشاركة 85 بالمائة من الشعب الايراني في الدورة العاشرة للانتخابات الرئاسية، بينما كانت نسبة المشاركة في المانيا 36 بالمائة، ثم قالوا انها 40 بالمائة.

واكد الرئيس احمدي نجاد: اعتقد ان ترسانات الاعداء النووية وقنابلهم وصواريخهم ليست الا خدعة وان الصراع الحقيقي والرئيسي مع النظام الاسلامي هو الصراع الاعلامي والدعائي، واوضح: ان الاسس النظرية والاخلاقية هي المستهدف الرئيسي في الغزو الثقافي وان العمليات النفسية تضع في اولوياتها تحقيق هدف سياسي ومتابعته.

ووصف الرئيس الايراني التطرق الى موضوع العمليات النفسية (الحرب النفسية) والاعلام بالمهم في الاوضاع العالمية الراهنة وقال: ان القضايا السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية العالمية كافة تتاثر بشدة بوقوف جبهة الاستكبار امام جبهة الثورة الاسلامية في ايران.

واضاف: ان الثورة الاسلامية الكبيرة في ايران تتلألا في العالم وتمضي للامام باعتبارها حقيقة بارزة مصرحا: ان ثورتنا الاسلامية ماضية للامام باعتبارها روحا حيوية ونرى امامها اصطفاف جبهة واسعة من السلطويين والمستكبرين والمتغطرسين.

وراى ان الاداة الاهم التي تتشبث بها جبهة الاستكبار للوقوف امام الثورة الاسلامية هي الدعاية والعمليات النفسية متابعا القول: ان المستكبرين ومتبعي الشياطين استغلوا هذه الاداة ضد الجبهة الايمانية والتيار التوحيدي طوال التاريخ اذ ان هذه الاداة هي اكثر تاثيرا وفعالية مقارنة بالادوات الاقتصادية والعسكرية.


واشار الرئيس الايراني الى ان العمليات النفسية وفي مقدمة اعمالها، تحاول فصل الانسان عن فطرته الالهية بحيث ان الخطوة الاولى التي كان يتمسك بها المنحرفون في التاريخ هي نزع الفطرة الالهية عن الانسان.

واوضح ان الهدف الاخر الذي تتابعه العمليات النفسية هو فصل الانسان عن ذاكرته الثابتة مضيفا: ان الانسان يتحرك اعتمادا على الذاكرة الثابتة واذا ما تم فصله عن الذاكرة الثابتة المرتكزة على التاريخ والحضارة الانسانية، فانه يتحول الى موجود مفتقر للاصالة.

واعتبر نزع قوة التعقل والتفكر عن الانسان بانه من الاهداف الاخرى التي تتابعها العمليات النفسية وقال: ان الاعداء ومن خلال هذه العمليات يحاولون دوما فرض عنصرين متناقضين على الانسان وان الذين يتاثرون بالعمليات النفسية يخضعون لذلك العنصرين.

واضاف الرئيس احمدي نجاد ان الاجراء الاخر الذي تتابعه الحرب النفسية يتمثل في جر الانسان نحو اتخاذ موقف انفعالي مضيفا: ان الاعداء وفي هذه المسيرة يقودون الانسان الى موقف انفعالي عبر اثارة الحرب النفسية وان الفشل حتمي للجهة التي تتخذ موقفا انفعاليا في هذه المواجهة.


وشدد احمدي نجاد على ضرورة ربط الافراد بتاريخهم وهويتهم وإعادتهم الى فطرتهم الالهية وإعادة قدرتهم على التفكر والتعقل، من اجل مواجهة العمليات النفسية، ولابد هنا من تغيير ساحة المواجهة والتحول الى التأثير الفاعل بدلا من الانفعالية الانهزامية، وهذا يعني الهجوم البناء.

Script executed in 0.19950890541077