أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

هل تهاجم إسرائيل «حزب الله» و«حماس»؟

الخميس 15 تشرين الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,834 زائر

هل تهاجم إسرائيل «حزب الله» و«حماس»؟
باريس :
أن تقوم إسرائيل بعمليات برية واسعة ضد «حزب الله» و«حماس» احتمال يتقدم، استنادا إلى ما عرضه رئيس الأركان الإسرائيلي غابي أشكنازي على الأميركيين والفرنسيين .
صحيفة «لوكانار إنشينيه»، نشرت معلومات استقتها من المخابرات الفرنسية، عن نتائج لقاءين لأشكنازي برئيس الأركان الأميركي مايكل مولن في منزله في النورمندي، ونظيره الفرنسي جان لوي جورجلان في باريس في الرابع من الشهر الحالي.
وأكدت الصحيفة ما كانت «السفير» نشرته في عددها الصادر في السابع من هذا الشهر، عن اللقاءات نفسها. وكانت القيادة الإسرائيلية قد أوفدت أشكنازي إلى باريس لتقديم تطمينات بعزوف الجيش الإسرائيلي عن القيام بأي عملية عسكرية ضد المنشآت النووية الإيرانية «لكنه يحتفظ بحق الرد والقيام بعمليات برية في جنوب لبنان ضد «حزب الله»، أو هجوم يخترق غزة التي تسيطر عليها حليفة إيران «حماس».
وتعتقد المخابرات الفرنسية، بعد لقاءات مطولة مع ضباط إسرائيليين، أن عمليات متعددة وخططا مختلفة يجري التحضير لها بنشاط على الجبهتين اللبنانية والفلسطينية . كما تقوم المخابرات الإسرائيلية بالإعداد لعمليات اغتيال لمهندسي وعلماء الذرة الإيرانيين. وقدم أشكنازي عرضا للخيارات التي تقترحها الأركان الإسرائيلية والاتجاه إلى القيام بهجمات برية واسعة على مواقع «حزب الله» في الجنوب اللبناني، وما أدت إليه التدريبات التي تقوم بها القوات البرية الإسرائيلية التي شاركت في حرب تموز 2006، وإنجاز إعادة تأهيلها بعد استخلاص الدروس من الحرب الماضية وتطوير العمليات على الارض، وعدم الاكتفاء بالضربات الجوية.
وكان مصدر فرنسي قد قال لـ«السفير» إن أشكنازي قدم لمحادثيه عرضا وافيا عن إعادة تسليح الحزب، ونقدا لعدم تولي قوات «اليونيفيل» مهماتها في منع الحزب من إعادة تخزين الأسلحة، وضعف أدائها في حادثة خربة سلم.
وطالب أشكنازي الأركان الفرنسية والأميركية أن تساعد إسرائيل على منع إيران وسوريا من الحصول على منظومة الدفاع الصاروخي الروسية أس 300، بموجب الحظر المفروض على إيران.
وعزت المخابرات الفرنسية العزوف الإسرائيلي عن القيام بأي عملية جوية ضد إيران إلى نصائح قدمتها واشنطن ذات طبيعة تقنية عسكرية، قبل أن تنبع من أي قراءة سياسية أو إستراتيجية للهجوم. وشككت النصائح الاميركية بفعالية قصف المنشآت النووية، بسبب تبعثر المواقع التي أقيمت عليها، ودفنها على أعماق تحت أرضية يصعب الوصول إليها، فضلا عن قلة الإحاطة بشبكة المنشآت نفسها. وتوقعت أن تدفع الاسراب المهاجمة حصيلة كبيرة من الخسائر.
يشار أخيراً إلى أن ثمة معلومات لدى المخابرات الفرنسية تفيد بأن إسرائيل تعتزم استدعاء الاحتياط في الخارج اعتباراً من تشرين الثاني المقبل.

Script executed in 0.19171595573425