التي بلغت 15 خرقاً جوياً، وستة خروق بحرية وأربعة بريّة. وأشارت الرسالة اللبنانية إلى أن الخروق الجوية تمثّلت في تحليق طائرات التجسّس والطائرات المقاتلة. وشملت البحرية، اعتداءات على الصيّادين ومراكبهم بالأسلحة المتوسطة داخل المياه الإقليمية، وتسليط الأضواء الكاشفة. أما الخروق البرية، فتضمّنت استفزازات إسرائيلية للقوات المسلّحة اللبنانية، شملت توجيه الإهانات والشتائم والإشارات البذيئة وتوجيه الأضواء الكاشفة.
ولم تطلب الرسالة من الأمم المتحدة اتخاذ أي إجراءات عملية ردّاً على هذه الخروق.