واعتبر البيان أن موقف هذه الدول قد اسقط آخر الحجب عن توجهاتها الحقيقية التي تتجسد بمعاداتها للعدالة واستهانتها بالقضايا العادلة والمحقة لشعوب المنطقة والعالم، مشيرا الى أن هذه الدول ما كانت لتتخذ مثل هذا الموقف لو أن هذا القرار كان موجهاً ضد العرب والفلسطينيين، وهذا ما يشكل، برأي الحزب، إدانة إضافية لها لأنه يفضح تحيزها واعتمادها لسياسية المعايير المزدوجة.
وأكد الحزب أن سعي هذه الدول لحماية اسرائيل ومنع اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها يشجعها على التمادي بجرائمها، ويجعلها حكماً بمثابة الشريك لها في هذه الجرائم, معتبرا أن هذا يستدعي تحركاً عاجلاً من جانب أعلى الهيئات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان والمؤسسات القضائية لإتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عدم إفلات مجرمي الحرب الإسرائيليين من العقاب الذي يستحقون.
وأكد الحزب أن سعي هذه الدول لحماية اسرائيل ومنع اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها يشجعها على التمادي بجرائمها، ويجعلها حكماً بمثابة الشريك لها في هذه الجرائم, معتبرا أن هذا يستدعي تحركاً عاجلاً من جانب أعلى الهيئات الدولية وجمعيات حقوق الإنسان والمؤسسات القضائية لإتخاذ كافة الإجراءات التي تضمن عدم إفلات مجرمي الحرب الإسرائيليين من العقاب الذي يستحقون.