أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

معلومات صحفية: حزب الله احبط محاولة اسرائيلية لزرع جهازي تنصت بالجنوب

الأحد 18 تشرين الأول , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,540 زائر

معلومات صحفية: حزب الله احبط محاولة اسرائيلية لزرع جهازي تنصت بالجنوب
أفادت معلومات صحفية ان طائرة استطلاع اسرائيلية من نوع "أم . ك"، عمدت وعلى مرحلتين ليل أمس وصباح اليوم، إلى تفجير جهازي تنصت كان العدو قد زرعهما في منطقة تسمى "وادي العنق" بين بلدتي حولا وميس الجبل - قضاء مرجعيون، بعد أن تم كشفهما. فيما تمكن فوج الهندسة في الجيش اللبناني من تفكيك جهاز ثالث ونقله الى احد المراكز العسكرية.
واشارت المعلومات ان "حزب الله" أحبط عملية تجسسية اسرائيلية خطيرة، مشيرة إلى أن المحاولة الاسرائيلية التجسسية الجديدة، كانت تهدف إلى اختراق أمن "حزب الله" عبر زرع أجهزة تنصت لمراقبة اتصالات وتحركات المقاومين.
وأضافت المعلومات ان "اسرائيل تمكنت من وضع أجهزة مراقبة وتجسس وتنصت على تحركات واتصالات حزب الله، في خلة العنق بمحلة وادي الجمل الواقعة بين بلدتي حولا وميس الجبل، وعلى مسافة أقل من كيلومترين من مستوطنة المنارة الاسرائيلية المقابلة، وقد تمكن حزب الله من كشف ثلاثة من هذه الأجهزة، ما دفع بالاسرائيليين إلى تفجير أحدها قرابة العاشرة إلا ربعا من مساء أمس، عبر طائرة استطلاع، لمنع المقاومة من فك رموزه".
وبحسب المعلومات، "تحركت اثر ذلك قوة عسكرية دولية مشتركة من الكتائب الفرنسية والاسبانية والنيبالية، قدمت من مناطق انتشارها في العباد ومحيط حولا وعدشيت القصير وشقرا ومرجعيون، وتجاوز عديدها المئتي عنصر اضافة الى اكثر من اربعين آلية عسكرية دولية، وانتشرت في المنطقة الواقعة بين ميس الجبل وحولا، وتزامن وصولها مع ضرب الجيش اللبناني طوقا أمنيا محكما للمنطقة، حيث جرت عملية تفتيش واسعة ودقيقة في ظل تحليق لطائرة تجسس اسرائيلية وتحركات عسكرية معادية قرب السياج الفاصل بين الجانب الاسرائيلي والاراضي اللبنانية عند بلدات بليدا، ميس الجبل، حولا، مركبا، كفركلا".
ومع ساعات صباح اليوم، وأثناء محاولة تفكيك جهازين آخرين، عمدت طائرة "أم.ك" على تفجير أحدهما، وبقيت في أجواء المنطقة، فتصدت لها المضادات الارضية التابعة للجيش اللبناني بكثافة، ما أدى إلى نجاح فوج الهندسة في الجيش في تفكيك الجهاز الثالث ونقله من المنطقة الى احد المراكز العسكرية.
وافادت المعلومات انه طوال فترتي ما قبل وبعد ظهر اليوم عاشت بلدات حولا وميس الجبل وبليدا اجواء من الهدوء الحذر، وشهدت الطرق الرئيسية فيها حركة خجولة متأثرة بالاجراءات الامنية التي اتخذت في المنطقة من قبل الجيش اللبناني حفاظا على أمن وسلامة المواطنية.

 

Script executed in 0.19572901725769