أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

عون: نتمسك بالوزارات التي مع تكتلنا في حكومة الـ2008 بالإضافة إلى حقيبة إضافية

الأربعاء 21 تشرين الأول , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,294 زائر

عون: نتمسك بالوزارات التي مع تكتلنا في حكومة الـ2008 بالإضافة إلى حقيبة إضافية

أعلن رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون تمسكه بالحقائب المسندة إلى تكتله في حكومة الـ2008 مع حقيبة إضافية بسبب حجم التكتل المؤلف من 27 نائبا، عازيا ذلك إلى تمسك باقي الأفرقاء بوزاراتهم وحصر المداورة بحصة "التغيير والإصلاح" من دون سواه.
عون، وعقب الإجتماع الأسبوعي للتكتل في الرابية، نفى أن يكون بإعلانه هذا ينعي الحكومة أو يقفل الأبواب أمام التأليف، مشيرا إلى "أنني لم أقل أننا وصلنا إلى حائط مسدود بل أرد على حملة الإغراء في التفاؤل والتي تهدف إلى إظهار العماد عون كأنه الرافض للإتفاق".
وسأل عون "إلى متى سنبقى على هذه المسخرة الإعلامية أمام الشعب اللبناني؟ وإذا تنازلنا عن وزارة معينة ماذا أخذنا في المقابل؟"، مشددا على أن "لنا حقوق في المشاركة في كل القطاعات العامة ولا محمية لأحد فإما نصلح اليوم أو لن نستطيع أن نصلح أبدا".
وإذ عدد الوزارات التي تحولت إلى محميات ممنوعة على وزراء "التغيير والإصلاح" في مجالات الصناعة والزراعة والإقتصاد والبلديات، أكد "أننا لن نسمح لأحد في هذه الجمهورية أن يقول لنا أن هناك وزارة ممنوعة علينا"، قائلا "إن تاريخنا يشرف كل العالم دوليا واقليميا". وسأل "من يغار على سيادة لبنان أكثر منا؟"، مضيفا "كفى أولاد البارحة الذين لا نعرف أين زرعوا أرجلهم والذين لا يحق لهم التكلم وهذا عيب".
وذكّر عون بتصريحه للتلفزيون السوري قبل يومين عن "الإيجابية في التعاطي مع رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري" وبتساؤله "بشأن خضوع الرئيس المكلف أو لا للضغوط التي قد يمارسها محيطه عليه"، معتبرا  أن "الحريري هو من سيتحمل المسؤولية في النهاية بحال رضخ لمحيطه أو لم يرضخ، ومتوجها اليه بالقول "من يريد السفر بعيدا عليه تخفيف الحمل عنه".
ولفت عون إلى أن "أجواء التعطيل لسنا مسؤولين عنها"، مشيرا إلى ان "الشائعات عن المقايضة بدأت تصدر منذ 10 أيام وحصلت اتصالات اقليمية وكل هذه المواضيع لا تساعد بل ما يساعد هو وجود أناس بلغوا سن الرشد ومطعمون ضد الميكروبات للتكلم عن تشكيل الحكومة".

في ما يلي أبرز ما ورد في تصريح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" النائب ميشال عون عقب اجتماع تكتله الأسبوعي في الرابية:

موضوعنا الأساس كان الحكومة حيث الجميع يتحدثون أنها تشكلت من دون علمي كأنها حكومة أكثرية. منذ البداية اتفقنا مع الحريري أن نعلن كل النقاظ عبر الإعلام لأن الكلام المعلن يأسر الحرية واتفقنا أن الكلام يبقى بيننا إلى أن نعلن الإتفاق أو الخلاف
إلى أن بدأنا بمرحلة تكلمنا في الوزارات والأسماء. الوزير في تعاطينا ليس اداريا مع مستشارين بل يجب أن يكون لديه حد أدنى من المعرفة التقنية في وزارته لذلك لا يمكننا تسمية 10 وزراء ليأخذوا منهم ثلاثة فقط
تبادلنا الأفكار وهذه الأفكار تظل أفكارا الى أن تخضع لقواعد التجربة العملية ولم نلحظ في العروض ما يتجاوب بالأفكار. تكلمنا في الوزارات الأساسية لكن البدائل غير مرغوب فيها. مل يحصل في لبنان لا يحصل في أي مكان في العالم ونحن لسنا براضين عن الوضع ونسعى لتحسين الوضع من دون كثرة الإنتقاد وثابتنا المعروفة هي محاربة الفساد ولكن أيضا نريد تطبيق مبادئ اقتصادية كخفض الدين وتحسين الإنتاج. بدأنا نطلع على أي مكان نستطيع أن ندخل وأين لا نستطيع حيث أصبحت هناك محميات والوزارات الاقتصادية لم نجد لنا فيها مكانا
هناك القطاع الزراعي أصبح مفلسا وهذا القطاع يعيش منه 40 بالمئة من اللبنانيين. كذلك هناك القطاع الصناعي وتسمعون ماذا حصل في معمل السيراميك في البقاع وهنا أيضا لم يرضوا أن ندخل اليها. أين سنساهم إذا؟
هناك أيضا وزارة الداخلية وهذا ليس مرتبطا بالوزير الحالي الذي لا علاقة له بما يحصل ونعرف أن الأمن في لبنان لا يسير جيدا وأصبح مسيسا وهناك من يقترفون جنايات ويخرجون من دون تحقيق أو يعتدون على أشخاص ولا يتم توقيفهم
هناك مديرية الأحوال الشخصية التي تحتاج لإجراء تحقيق فيها فهناك عشرات آلاف الأخطاء في لوائح القيد وهذه الأخطاء غير طبيعية فيجب أن تكون اللوائح على الكمبيوتر ولا تحتمل الأخطاء
تحصل أشياء غريبة "لا تركب" ونحن لسنا شعبا متخلفا. هناك أيضا البلديات وهنا فليسمحوا بأحكام ديوان المحاسبة وليبحثوا عن اتحادات البلديات والمداخلات السياسية فيها. لماذا هذا التجاوز للتنظيم المدني؟ هل لتدفيع الناس أكثر؟ إما تنظيم مدني أو اتحاد بلديات
القضاء ممنوع أيضا. أكثر المؤسسات المنتقدة في لبنان من أصحاب العلاقة هي القضاء. هناك قضاة محترمون كثر لكن القضاء يستخدم لإيجاد مخارج مشرفة لأحداث غير مشرفة. هناك قضايا كثيرة وجنح تنام في ادراج القضاء وتموت بمرور الزمن
بالنتيجة الإدارة مسيسة وخدماتها وتوظيفاتها مسيسة ولا نستطيع أن نصنع بلدا هكذا وعلى بهذه التركيبات السلطوية لأن الموضوع أصبح هوبرة حيث يقولون "لا نسمح لفلان أن يكون وزيرا"
سيسون تحدثت عن احترام نتائج الانتخابات في الحكومة وقلنا حسنا لكن كيف ستنفذون ذلك طالما لم تقبلوا لا بالمداورة ولا بالنسبية؟ بما أن الكل متمسكون بوزاراتهم نعلن تمسكنا بالوزارات التي معنا في حكومة 2008 زائد وزارة واحدة بسبب حجمنا من 27 نائبا
كل الوزارة هي العقدة وليست حقيبة واحدة. اذا أرادوا تشكيل الحكومة لا يقدموا عروضا لا يمكن تقديمها. لن نسمح لاحد في هذه الجمهورية أن يقول لنا أن هناك وزارة ممنوعة علينا. تاريخنا يشرف كل العالم دوليا واقليميا وليتفضلوا وليرونا ماذا يفعلون. من يغار على سيادة لبنان أكثر منا؟ كفى أولاد البارحة الذين لا نعرف أين زرعوا أرجلهم والذين لا يحق لهم التكلم. هذا عيب
إلى متى سنبقى على هذه المسخرة الإعلامية أمام الشعب اللبناني؟ لا نريد الكلام إذا تنازلنا أو لم تنازل لكن إذا تنازلنا عن وزارة معينة ماذا أخذنا في المقابل؟ لنا حقوق في المشاركة بكل القطاعات العامة ولا محمية لأحد فإما نصلح اليوم أو لن نستطيع أن نصلح. الدولة لا يمكنها أن تكمل بحالها كأقل من مزرعة
وزارة الإتصالات لم تعمل بشكل جيد إلا على عهد باسيل. لم يتم كشف الجرائم إلا عندما تم ضبط التنصت على الجرائم وعندها تم كشف جريمة طرابلس وغيرها. هناك أشياء كثيرة تحتاج للتصليح
أرجعنا الثقة للبنانيين بالقدرة على إعمار بلدهم. هناك رئيس حكومة قال في مجلس الوزراء أن "هذا البلد طول عمرو هيك" أما نحن نريد اعادة الثقة للبنانيين ببلدهم لتحقيق الإصلاح بجدية واحترام ونحن لسنا ضد رأي أحد
لم أقل أننا وصلنا إلى حائط مسدود بل أرد على حملة الإغراء في التفاؤل والتي تهدف إلى إظهار العماد عون كأنه الرافض للإتفاق. إما أن يكون تنازل من الجميع وتشكيلة كاملة... لماذا هذا الإصرار على تحميل سوريا المسؤولية؟ لماذا تريدون أن تعيدونها غلى السياسة اللبنانية بعد أن أخرجتموها أنتم يا ثورة الأرز و14 آذار
كلمة الراسب في الانتخابات فيها سلبية لكن الأبشع هو الراسب في الوزارة وصاحب الصيت السيء في إدارة الدولة هو المشكلة. نحن ناجحون في الوزارات ولا نريد تواضعا زائفا
نريد تطبيق مبادئ ولا نتحدث عن حقائب. نحن الوحيدون الذين يتم تطبيق المداورة علينا فيما الجميع يحافظون على وزاراتهم منذ 15 سنة. نحن لم نفرغ من المشاريع
الكلام عن سلاح حزب الله في البيان الوزاري نوع من المزايدة ورفع الصوت أمام الناس. المشكلة ليست هنا فالسلاح لن يستعمل في الداخل إلا في حالة الدفاع عن النفس وهنا استمعوا إلى حديث جنبلاط عن أحداث 5 و7 أيار
تبادلنا الآراء مع الحريري ولم يكن هناك من أجوبة لا من جهته ولا من جهتي لكن تفاجأت من التأكيد الذي تمت إشاعته عن اللقاء. هناك ضياع في القضية لكن لا أريد أن ينعكس ذلك التباسا لدى المواطنبين
نحن 27 نائبا و"المستقبل" 41 والمجموع 68 نائبا ما يعني 16 وزيرا أي 6.5 لنا و9.5 وزراء لهم. قلنا خذوا عشرة ونأخذ 5 لكن قاموا بتصفية حصتنا وبدأوا بالاجتياح الإعلامي علينا
تحدثت عن علاقتي الجيدة مع الحريري وعن أن المشكلة في محيطه وفي التزامات تجاه هذا المحيط لا يمكنه الخروج منها. أجواء التعطيل لسنا مسؤولين عنها والشائعات عن المقايضة بدأت تصدر منذ 10 أيام وحصلت اتصالات اقليمية وكل هذه المواضيع لا تساعد بل ما يساعد هو وجود أناس بلغوا سن الرشد ومطعمون ضد الميكروبات للتكلم عن تشكيل الحكومة
الحريري هو من يتحمل المسؤولية في النهاية بحال رضخ لمحيطه أو لم يرضخ. أنصحه بالسفر بعيدا وتخفيف الحمل عنه
لا نتكلم عن العودة إلى نقطة الصفر بل أريد جوابا على عرضي أنا وليس على العروض الأخرى
لا أريد إعطاء تقديرات وأنا صادق بعدم ارادتي في اعتذار ثان للحريري لكن ما تكللمنا عنه هو تفاؤل معتدل ومصاعب يجب حلها. هم قاموا بـ"الزعبرة" في هذا الموضوع وصوروا الموضوع كأن العماد عون تنازل والمشكلة حلت. اذا المشكلة حلت سنحتفل معكم جميعا

Script executed in 0.19681882858276