أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

"هآرتس": نتانياهو طلب من إيطاليا تمديد ولاية قائد "اليونفيل" بلبنان

الخميس 29 تشرين الأول , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,263 زائر

"هآرتس": نتانياهو طلب من إيطاليا تمديد ولاية قائد "اليونفيل" بلبنان
كشفت مصادر إسرائيلية لصحيفة "هآرتس" أن رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو توجه سرا إلى رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيا برلسكوني وطلب منه الاحتفاظ بقيادة القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونفيل" وعدم نقلها إلى إسبانيا مما أثار أزمة مع مدريد.
ويفترض أن ينهي رئيس القوات الدولية الجنرال الإيطالي كلوديو غراتسيانو، مهام منصبه بعد عدة أسابيع.
وذكرت "هآرتس" أنه قبل عدة شهور بدأ الجدل بين وزارة الخارجية والجيش حول مستقبل قيادة اليونفيل في لبنان، وأعربت الخارجية عن اعتقادها بأنه لا ينبغي التدخل في عملية اختيار قائد القوات لأن ذلك سيثير غضب إسبانيا. وبالمقابل دعا قادة الجيش إلى التدخل والمطالبة بتمديد ولاية غراتسيانو بنصف سنة على الأقل. وبرر الجيش موقفه بأن "الأوضاع في جنوب لبنان حساسة جدا، وكل تغيير في اليونفيل يمكنه أن يزعزع الاستقرار". وأكدت قيادة الجيش الإسرائيلي أنها راضية عن علاقات العمل مع غراتسيانو، وأعربت عن خشيتها من أن "يحتاج القائد لعدة شهور للإمساك بزمام منصبه، الأمر الذي قد يقود إلى تدهور أمني".
وعلى إثر هذا الجدل، قرر نتانياهو تبني موقف الجيش والتوجه بالطلب لإيطاليا. ودون أن تعلم الخارجية أجرى محادثة سرية مع الرئيس الإيطالي برلسكوني وطلب منه تمديد ولاية غراتسيانو. وقالت صحيفة "هآرتس" إن نتانياهو قال لبرلسكوني إن "إسرائيل راضية جدا من عمل غراتسانو، ومعنية بأن يواصل مهام منصبه". وأضافت الصحيفة أن برلسكوني شكر نتانياهو وقال إن الأمر يتطلب مشاورات مع نظرائه في فرنسا وإسبانبا.
وبعد المحادثة توجهت إيطاليا لإسبانيا وأبلغتها بطلب إسرائيل، وقالت أيضا ان لبنان والولايات المتحدة معنيتان ايضا بتمديد ولاية غراتسيانو لمدة ستة شهور. فسارع الإسبانبون لاستيضاح الأمر مع الخارجية الإسرائيلية بذهول.
وتوجه السفير الإسباني في تل أبيب، ألفارد غيرانزو، إلى نائب وزير الخارجية، داني أيالون، إلا ان الأخير الذي لم يعلم باتصال نتانياهو نفى تدخل إسرائيل في الموضوع. وطلب من سفاراتي إسرائيل في مدريد والأمم المتحدة تقديم إيضاحات ماثلة.
أثار اتصال نتنياهو، ونفي الخارجية غضب إسبانيا، استهجان إسبانيا، وتسبب ذلك بأزمة دبلوماسية. وقال دبلوماسي إسباني للصحيفة: " متى لم يكن توترا في لبنان. أي ادعاء هذا".

 

Script executed in 0.19749689102173