وأشاد السيد فضل الله بالحركة التركيّة-الإيرانيّة، والحركة التركيّة-السّوريّة الّتي سبقتها، مؤكّداً أهمّيّة أن تتطلّع هذه الدّول إلى دور فاعل لمصر، من خلال انضمامها إلى هذه الجهود، لتعود إلى دورها التّاريخيّ الأصيل، لافتاً إلى أنّه لا أحد يستطيع إلغاء دور أحد، إن لم يبادر هو إلى إسقاط دوره.
وقال: "لقد كنّا ولا نزال نؤكّد أنّ أيّ تقاربٍ في الرّؤى والحركة السياسيّة بين دولة إسلاميّة وأخرى، وبين حركةٍ إسلاميّة وأخرى، من شأنه أن ينعكس قوّةً في الواقع العربيّ والإسلاميّ، وخصوصاً إذا كانت غايات هذا التّقارب تتجاوز موقع الدولتين أو الحركتين إلى بقيّة المواقع، لترسم الأهداف المطلّة على قضايا الأمة كلّها".
وقال: "لقد كنّا ولا نزال نؤكّد أنّ أيّ تقاربٍ في الرّؤى والحركة السياسيّة بين دولة إسلاميّة وأخرى، وبين حركةٍ إسلاميّة وأخرى، من شأنه أن ينعكس قوّةً في الواقع العربيّ والإسلاميّ، وخصوصاً إذا كانت غايات هذا التّقارب تتجاوز موقع الدولتين أو الحركتين إلى بقيّة المواقع، لترسم الأهداف المطلّة على قضايا الأمة كلّها".