أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

احتفالات بـ«يوم الشهيد» في الجنوب والبقاع وبيروت «حزب الله»: تشكيل الحكومة مناسبة لإنهاء التوترات

الخميس 12 تشرين الثاني , 2009 05:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 3,574 زائر

احتفالات بـ«يوم الشهيد» في الجنوب والبقاع وبيروت «حزب الله»: تشكيل الحكومة مناسبة لإنهاء التوترات
ففي صور («السفير»)، أحيا الحزب يوم الشهيد وفاتح عهد الاستشهاديين احمد قصير، بسلسلة من النشاطات تخللها وضع اكاليل من الزهر في مكان العمليات الاستشهادية وعند أضرحة الشهداء في العديد من القرى الجنوبية، كما رفعت خلالها اليافطات والرايات وصور الشهداء.
وتمت مراسم «تجديد البيعة» في مكان عملية الاستشهادي احمد قصير، في حضور عضو «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب نواف الموسوي وعلماء دين، وعوائل الشهداء والاستشهاديين.
ووضع الموسوي ووالد الاستشهادي احمد قصير وآباء عدد من الشهداء إكليلا من الزهر في مكان العملية.
وألقى الموسوي كلمة للمناسبة تمنى فيها ان تكون فرصة تشكيل حكومة الوحدة الوطنية مناسبة لإنهاء التوترات بأشكالها كافة، «وان ننطلق إلى مرحلة من العمل المشترك بين جميع القوى السياسية، وحول موضوع البيان الوزاري». واعتبر ان من يتجاهل الواقع في لبنان فانه يعزل نفسه ولا يستطيع عزل احد في لبنان.
ثم انتقل الوفد الى مكان العملية الاستشهادية التي نفذها احد استشهاديي المقاومة في مدرسة الشجرة مقابل ثكنة الجيش اللبناني، حيث وضع اكليلا من الزهر وتليت الفاتحة لارواح الشهداء، كذلك عند ضريح الاستشهادي هيثم دبوق في جبانة الخراب في المدينة.
ثم توجه الوفد الى بلدة طيردبا حيث توقف عند نصب الشهيد عماد مغنية ووضعوا أكليلا من الزهر بحضور والد الشهيد ورئيس بلدية طير دبا وحشد من الفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء. واختتمت الجولة في دير قانون النهر بلدة الشهيد قصير.
وعند مدخل بلدة الناقورة، مكان العملية الاستشهادية التي نفذها الشهيد عباس الوزواز، تم وضع اكليل من الزهر مكان العملية.
كما قام وفد من التعبئة التربوية في «حزب الله» بوضع اكليل من الزهر على ضريح الاستشهادي هيثم دبوق في صور.
وأحيا الحزب وأهالي مدينة بنت جبيل المناسبة في مكان نصب الاستشهادي صلاح غندور في صف الهوا، وقرأوا سورة الفاتحة وأقاموا مجلس عزاء عن أرواح الشهداء.
وللمناسبة عينها اقام الحزب احتفالا في قاعة الاستشهادي احمد قصير في صور.
وفي جبشيت، اقيمت مراسم خاصة عند ضريح «شيخ الشهداء» الشهيد راغب حرب. وفي الدوير، اجتمع طلاب من ثانويات المنطقة بدعوة من التعبئة التربوية امام نصب الشهيد عادل عكاش الذي استشهد وعائلته خلال عدوان تموز 2006.
كما اقيمت في مرجعيون مراسم للمناسبة، وتليت الفاتحة لأرواح الشهداء، في ثمانية أماكن لعمليات استشهادية بطولية، عند منعطف الخردلي، وقرب مفترق ديرميماس، وفي محيط بوابة فاطمة، وعند مدخل برج الملوك الجنوبي، وعلى ضهور القليعة، وعند مفترق الخيام، وعند مثلث الحمامص على طريق سهل مرجعيون قبالة مستوطنة المطلة، وانتهاء بإزاحة الستارة عن النصب التذكاري للشهيد يوسف علاء الدين من بلدة سحمر في البقاع الغربي في خراج دبين قرب حرج مرجعيون.
وألقى النائب علي فياض كلمة قال فيها «ان العمل على تعاظم قوة المقاومة وتطوير القدرات الدفاعية للشعب اللبناني مسألة سيادية لا نقاش فيها ولا يحق لاي طرف ان يناقش في هذا الامر. نحن نعتبر المقاومة من الحقوق الطبيعية مثلها تماما في الدفاع عن النفس في القوانين المتبعة، وهي مشرعنة في شرعة الامم المتحدة ومنصوص عليها في اتفاق الطائف من ناحية حق لبنان في اتخاذ كل الوسائل لتحرير أراضيه».
عرض في بعلبك
وفي بعلبك («السفير»)، نظم «حزب الله» عرضا كشفيا، انطلق من امام مسجد الامام علي مرورا بساحة شهداء المقاومة حيث استعرض عضو شورى الحزب الشيخ محمد يزبك سرايا المقاومة.
وألقى يزبك كلمة اعتبر فيها ان الوحدة الوطنية في لبنان مسيحية واسلامية تمت بفضل دماء الشهداء، التي جعلت لبنان ينتصر بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية، كما انتصر لبنان على كل من راهن على الفوضى والفتنة وتمزيق الوطن، فأبى اللبنانيون الا ان تكون حكومة وحدة يشارك فيها الجميع . وما تشكيل الحكومة في يوم الشهيد الا تأكيد على اهمية ودور شهداء المقاومة والجيش اللبناني .
وأمل من الحكومة ان تكون يدا واحدة متشابكة للدفاع عن الوطن من خلال دعم المقاومة والجيش، وان تأخذ على عاتقها حل المشاكل الاجتماعية والاقتصادية.
وأقيمت احتفالات للمناسبة في روضة الشهيدين، وروضة الهادي في الأوزاعي والنويري. وفي شارع أحمد قصير في حارة حريك أقام «حزب الله» نصباً رمزياً للشهيد قصير.
الى ذلك، زار وفد من «تحالف الفصائل الفلسطينية»، ضم ممثلين عن حركة حماس، والجبهة الشعبية (القيادة العامة )، ومنظمة الصاعقة، وحركة فتح ـ الانتفاضة، وحركة الجهاد الإسلامي، وجبهة التحرير الفلسطينية، مقر قيادة منطقة البقاع في الحزب، حيث كان في استقبالهم مسؤول المنطقة محمد ياغي.
واعتبر الوفد شهداء المقاومة الإسلامية في لبنان شهداء أحياء على طريق تحرير القدس وفلسطين والمقدسات، وأكد المجتمعون على ضرورة العمل الجاد من جميع فصائل الشعب الفلسطيني، لتكريس وحدة فلسطينية حقيقية تحت راية الجهاد والمقاومة، بعدما أثبتت الحلول التسووية عقمها وفشلها في استعادة الحقوق والمقدسات.

Script executed in 0.18261003494263