أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

بارود: الدولة عادت إلى الضاحية بناءً على طلب أهلها.. والمطلوب دعمٌ سياسي للجيش وقوى الأمن

الخميس 12 تشرين الثاني , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,300 زائر

بارود: الدولة عادت إلى الضاحية بناءً على طلب أهلها.. والمطلوب دعمٌ سياسي للجيش وقوى الأمن

اعتبر وزير الداخلية والبلديات زياد بارود أنه "بوجود حكومة جديدة، وفي ظل ذهاب لبنان باتجاه جوّ من الاستقرار السياسي، لا بد من مواكبة هذا الاستقرار باستقرار أمني أيضاً، ويجب إعطاء المواطنين حقهم على الدولة في الحماية"، مشيراً إلى أن "هناك تراجعاً في الأرقام بالنسبة إلى موضوع سلب السيارات والنشل والقتل، وحتى في حوادث السير".

بارود، وخلال ترؤّسه اجتماعاً استثنائياً لمجلس الأمن الداخلي المركزي في الوزارة، أكد أن "القوى الأمنية والعسكرية مطالبة بمزيد من الجهد والعمل والتضحيات، التي كان آخرها استشهاد المعاون أول جرجورة أمس حيث تم توقيف المجرم"، لافتاً إلى أن "مجلس الأمن المركزي اتخذ تدابير عدّة، أبرزها اعتماد خطة مشتركة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي". وأضاف بارود: "لنا ثقة كاملة بالقوى الأمنية، وسنؤمّن لها حرية التحرك لجهة التغطية السياسية الكاملة لأن رجل الأمن يمثل السلطة وهيبتها، والمطلوب أن يكون هناك تغطية ودعم سياسي كامل للجيش وقوى الأمن الداخلي"، مشدداً على أن "هذا الأمر ينطبق على كل المناطق من دون استثناء، إذ لا مناطق محظورة على القوى العسكرية والأمنية".

وإذ أثنى على "التعاون الكامل في الضاحية الجنوبية لأنه أمر يساعد الدولة ويقف بجانبها"، أضاف بارود: "الدولة تعود إلى الضاحية بناءً على طلب أهلها، وهذا الموضوع يجب أن ننظر إليه بإيجابية ونتطلع إلى تعزيز وجود الدولة في كل المناطق خدمةً لأهلها، ونحن بذلك لا نستهدف هذه المناطق، فأجهزة الدولة لخدمة الناس، وهذا سيكون عنوان المرحلة المقبلة"، موضحاً أن "كل القوى المسلحة والأمنية ستكون في جهوزية كاملة وستستمر في التنسيق، وستكون هناك دوريات ثابتة للقوى السيارة".

بارود الذي لفت إلى أنه تم وضع تفاصيل خطة سير خلال الأعياد المقبلة، اعتبر أن "تأمين النقل المشترك هو الحل الوحيد والأنسب، والتدابير المتخذة حالياً هي من خلال رفع عدد شرطيي السير"، متمنّياً على المواطنين التعاون معهم. وعن مناشدة الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله الدولة أمس لمكافحة المخدرات، قال بارود: "نتلقف بمزيد من الاهتمام ما تفضل به سماحة السيد، والتدابير اتخذت في كل المناطق وتحديداً في الضاحية الجنوبية بالتعاون مع "حزب الله" وكل الفاعليات، وفي ملف المخدرات وصلنا إلى نتائج مرضية جداً، ونحن مرتاحون إلى تعامل كل القوى المعنية في كل المناطق مع تدابير قوى الأمن ومع التوقيفات الحاصلة"، مضيفاً: "لا حماية لأحد في موضوع المخدرات أو أي موضوع آخر، ومن زاوية من يمكن أن نتوقع الحماية منهم ليس هناك حماية، بل هناك رفع غطاء عن الجميع".

وأكد بارود أن ملف التجسس الإسرائيلي "لا يزال مفتوحاً"، مشدداً على أن "لا تراجع في هذا الموضوع، والعمل يتم كما يجب وحيث يجب"، ونافياً وجود أي ضغوط سياسية في هذا الملف. وأضاف بارود: "عدد القوى الأمنية غير كافٍ بالاستناد إلى الأرقام التي كانت ملحوظة بالمرسوم التنظيمي لقوى الأمن عام 1991، وهناك نقص بنحو 6000 عنصر، ورغم ذلك سنطوع عناصر، وأعتقد أن مجلس الوزراء سيكون متجاوباً مع هذا الطلب، ولكن يمكن أن ننتظر لأن هذا يتطلب إجراءات".

Script executed in 0.18955612182617