أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

السيد فضل الله استغرب الصمت أمام فتاوى القتل اليهودية

الأحد 15 تشرين الثاني , 2009 12:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,137 زائر

السيد فضل الله استغرب الصمت أمام فتاوى القتل اليهودية
والتي تهدد بنسف جسور التعاون فيما بينها، مشدداً على ضرورة التحرك السّريع لرأب الصدع، لأن ثمة من يعمل لإحداث فجوةٍ في العلاقات داخل الأمّة، مؤكّداً أنّ من المعيب أن تصدر فتاوى الحاخامات بقتل العرب والمسلمين، حتى الأطفال والرضّع، فيما لا يصدر عن الأمّة إلا فتاوى التّكفير الذاتيّة ضدّ هذا المذهب أو ذاك، أو داخل المذهب الواحد.
ولفت الى ان "المشاكل السياسيّة بدأت تأخذ طابعاً مذهبيّاً، يعمل الإعلام المتعصّب على تغذيته، وتدخل على خطّه جهات تكيد للأمّة وقضاياها، لتوجّه الأمور نحو الاشتباك الداخليّ في الأمة، بما يريح العدوّ الصهيونيّ أكثر، ويجعله أكثر استعداداً على المستويات السياسيّة والأمنيّة لمواجهة مواقع القوّة في الأمّة وحركات المقاومة فيه"ا.
واستغرب "الصّمت المطبق للأمّة، بما فيها القمّة الاقتصاديّة لمنظمة المؤتمر الإسلاميّ، حيال الحصار المتواصل لغزّة، وعدم القيام بأيّ مبادرةٍ حقيقيّةٍ لإنقاذ الشعب الفلسطيني الّذي يستقبل موسماً آخر من مواسم الشّتاء في الخيمة، حيث إنّ البيوت التي دمّرتها الوحشيّة الإسرائيليّة لا تزال على حالها، حتى ظنّ الكثيرون أنّ تهديدات العدوّ لهذا المسؤول الدّوليّ أو ذاك المسؤول التّركيّ قد فعلت فعلها، وأن المسألة بقيت في نطاق التّفاعل الكلاميّ الّذي لا تواكبه أيّة خطّة ميدانيّة. والأخطر من ذلك كلّه، أنّ الجامعة العربيّة لا تستحضر عناوين السّيادة إلا في المنازعات الداخليّة، ولا تبذل أيّ جهدٍ حقيقيّ للدّفاع عن السّيادة العربيّة التي ينتهكها العدوّ يوميّاً في لبنان وفلسطين المحتلّة".

Script executed in 0.19175410270691