وللمرة الأولى يتحدث عن حالة الهدوء المقبلة، ويقول إن الوضع الداخلي متين، وقد انقضت مرحلة القلق من الأزمات المذهبية، وسيجري يوماً إثر آخر تنفيس الاحتقان السني الشيعي الذي حقن خلال الأعوام الأربعة «كما يحقن بابور الكاز». ويعدد بري عوامل عدة لتنفيس هذا الاحتقان ستكون موضع التنفيذ خلال الأسابيع القليلة المقبلة، من دون أن يوافق على نشر تفاصيلها، ولكن كلها يعتمد على إيجابيات تأليف الحكومة، ونهاية حقبة الانتخابات، والزيارة المرتقبة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق.
«لمجرد وصول الرئيس سعد الحريري الى الحكومة لمسنا ارتياحاً على الأرض»، يقول بري، «وهذا سيتم استكماله».
ويتابع بري أن الأمور ستكون نحو الأفضل داخلياً، «وهي المرة الأولى منذ وقت طويل التي نقول فيها إن الوضع الداخلي جيد وثابت، ولا نخشى عليه إلا من انفجارات في المنطقة».
وما لا يسرده بري بتفاصيله ويكتفي بالتلميح إليه، يتحدث عنه المقربون من معاونيه، إذ يبدأ الحديث عن الوضع في المنطقة مما يمكن أن يحضر لإيران، وخاصة مع التردي في مجال المفاوضات بشأن الملف النووي، ومراكمة الإسرائيليين لملفات تتعلق بضربة ما لإيران. هذه الضربة التي يمكن أن تعيد العلاقات الداخلية الى نقطة الصفر بين أطراف المعارضة والموالاة.