أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الموسوي: مسيحيو "14 آذار" يرون في التقارب السني الشيعي تقليصاً لدورهم

الثلاثاء 17 تشرين الثاني , 2009 11:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,201 زائر

الموسوي: مسيحيو "14 آذار" يرون في التقارب السني الشيعي تقليصاً لدورهم

الموسوي، وفي حديث الى تلفزيون "المنار"، رأى أن "القوى المسيحية فيما يسمى بـ "14 آذار" تميل إلى النقاط الخلافية، أما "المستقبل" فيعكس أجواء التفاهم والتوافق بين الجميع"، مشيراً الى أن "هناك مجموعة تعتقد أن لا دور لها إلا من خلال اثارة التوتر والنزاع السني - الشيعي بخلاف وجهة نظر العماد عون وما يقوم به". وتابع: "هذه القوى ترى أن أي توافق في هذا الاتجاه (السني – الشيعي) يؤدي إلى تقليص دورها وتهميشها"، مؤكداً أن "الدور المسيحي هو دور فاعل وأساسي في لبنان"، معتبراً أن "هناك تصاريح هدفها استفزاز جمهور المقاومة واستفزاز "حزب الله" لكي يعيش في صورة متوترة خاصةً مع تيار المستقبل".

ورأى الموسوي أنه "لو كُشف اليوم على ما في صدور بعض حلفاء الحريري في موضوع تشكيل الحكومة وما يُقال في مجالسهم الخاصة، لوجِدت أفظع الشتائم تطلق على الحريري"، معتبراً أنه "عندما يريدون أن يسجلوا اعتراض على السلوك السياسي للحريري يتم اطلاق النار على المقاومة".

وأكّد الموسوي أن "الذي يظنّ أنه بإمكانه أن يكون له دور في اثارة نزاع بين فريقين أساسين لهما طابع مذهبي واهمٌ ويأخذ البلاد إلى التوتر"، لافتاً الى أن "الجنرال عون قام بدور أساسي للمسيحيين ووقف إلى جانب المقاومة وسعى إلى تفاهمات مع القوى السياسية بما فيها تيار "المستقبل". وقال: "أجندتنا هي ارساء الوحدة الوطنية"، رافضاً الردّ على كلام البطريرك صفير"، مضيفاً "هناك تصور للدور المسيحي الفعّال الذي يقوم به الجنرال عون وهناك أفضل تمثيل للمسيحيين في الحكومة من خلال وزارات هامة، وهي في يد الجنرال عون"، مشدداً على "ضرورة ازالة المتاريس السياسية من الشارع وهذه مصلحة لبنان، ولا دور لمن يفتش على مصالحه الخاصة"، معتبراً أن "الغرض من اطلاق النار على المقاومة هو تعطيل التفاهم الداخلي وتعطيل العلاقات اللبنانية – السورية".

من ناحية أخرى، رأى الموسوي أن "وليد جنبلاط هو أفضل من يعرف بعض مسيحي 14 آذار، الذين لا دور لهم سوى الاستفزاز والتوتر"، لافتاً الى أن "لغتنا ولغة وليد جنبلاط والحريري والجنرال عون هي الحوار والتفاهم، أما الآخرون فعكس ذلك". وتابع: "الحوار بين اللبنانين دائماً هو الأفضل في بلد فيه تنوع طائفي وسياسي وهو بديل عن السجال والنزاع، كما أن هناك مناخات تفاهم عربية – عربية، فلماذا لا يستفيد لبنان منها؟". ورداً عن سؤال عن علاقة "حزب الله" بوليد جنبلاط، أجاب الموسوي: "هناك تقدم مهم جرى على مستوى تحسين العلاقات، وأعتقد أن هناك مفصلاً حاسماً في تحسين علاقة جنبلاط بسوريا"، معتبراً أن "لدى اللبنانيين جميعاً مصلحة في أن تتحسن العلاقة بين لبنان وسوريا".

Script executed in 0.17257785797119