رجالات الحرب والدفاع في عدوان تموز هم من رجالات الإستقلال الحقيقيين، الشعب اللبناني الذي صبر وصمد وضحى وأعطى في مواجهة إسرائيل هم من أركان الاستقلال، كل من عمل من أجل ألا يكون لبنان في أيدي الأجانب، ومن أجل ألا يكون لبنان معبراً ومحطة خدمة لمشاريع غربية أو إسرائيلية أو أجنبية هؤلاء جميعاً هم من الذين أسهموا في الإستقلال".
الشيخ قاسم وفي كلمة خلال احتفال تأبيني في منطقة الليلكي، أوضح أننا "في حاجة إلى عطاءات الدم لإثبات استمراريتنا، وهذه المقاومة التي حررت لبنان هي مقاومة لكل اللبنانيين إذا شاؤوا، ومن رفضها ومن لم يرغب في شرف الانتماء إليها فهو الخاسر".
ورأى ان "هذه المقاومة في لبنان ليست محاصصة بين الطوائف بل هي للجميع، وبالتالي لو افترضنا أن بعض القوى السياسية أو الطائفية ترغب في أن يكون لها شأنٌ في هذه المقاومة فلتبحث كيف تقدم مساهمتها".
ورفض الشيخ قاسم القبول بأن "نلغي وجود المقاومة لأن بعضهم يعيش عقدة أنه لا يمتلك هذه المقاومة أو ليس له دور مؤثر فيها".
في سياق آخر، أوضح الشيخ قاسم بالنسبة إلى البيان الوزاري، انه "سيخرج في نهاية المطاف، ونحن راضون مسبقاً عمَّا سيذكر عن المقاومة في هذا البيان، ولن ندخل في مهاترات ولا جدال، لأن إثارة موضوع المقاومة هي إثارة سياسية من بعضهم، وهم يعلمون أن الأغلبية الساحقة من اللبنانيين تريد لهذه المقاومة أن تستمر وأن تقوى، نحن مع حرية التعبير فليقل كل منا ما يريده فالعبرة بالنتائج والعبرة بما يخرج به البيان الوزاري، لذا لن تجدوا منّا ردوداً ونقاشاً لأننا نعلم أن التصريحات هي فقط لتسجيل المواقف لإعتبارات لها علاقة ببعض المواقع وبعض القوى، ولهم جمهورهم يريدون مخاطبته بطريقة يجدون أنها مناسبة، وبالتالي نحن مطمئنون أن الأمور سائرة بشكل طبيعي وعادي، وكل ما في الأمر أن هذا النوع من النقاش يؤخر صدور البيان، ولا مانع إذا كان بعضهم يريد أن يقول ما يقول وبالتالي سيخرج هذا البيان ولا مشكلة في ذلك". واعتبر أن "الحكومة مع تشكلها على قاعدة أنها حكومة وحدة وطنية لم يعد أمامها عقبات".
وختم الشيخ قاسم كلامه عن مسالة المخدرات فأشار الى انه "نحن لسنا بحاجة إلى هذا المال ولا إلى هذا الطريق المحرم، والحمد لله وأطمئنكم وأبشركم أن المال الحلال والإمكانات الموجودة لدينا تغنينا عن هذا الحرام من أوله إلى آخره هذا إذا تحدثنا عن المقارنة، ولكن عندما يعجزون في مواجهة الحق يحاولون اتهامنا، وعلى كل حال كلما اتهمونا كلما عبر هذا عن أن لنا شأناً ولنا مكانة والمهم أن نكون أتقياء عند الله تعالى".
الشيخ قاسم وفي كلمة خلال احتفال تأبيني في منطقة الليلكي، أوضح أننا "في حاجة إلى عطاءات الدم لإثبات استمراريتنا، وهذه المقاومة التي حررت لبنان هي مقاومة لكل اللبنانيين إذا شاؤوا، ومن رفضها ومن لم يرغب في شرف الانتماء إليها فهو الخاسر".
ورأى ان "هذه المقاومة في لبنان ليست محاصصة بين الطوائف بل هي للجميع، وبالتالي لو افترضنا أن بعض القوى السياسية أو الطائفية ترغب في أن يكون لها شأنٌ في هذه المقاومة فلتبحث كيف تقدم مساهمتها".
ورفض الشيخ قاسم القبول بأن "نلغي وجود المقاومة لأن بعضهم يعيش عقدة أنه لا يمتلك هذه المقاومة أو ليس له دور مؤثر فيها".
في سياق آخر، أوضح الشيخ قاسم بالنسبة إلى البيان الوزاري، انه "سيخرج في نهاية المطاف، ونحن راضون مسبقاً عمَّا سيذكر عن المقاومة في هذا البيان، ولن ندخل في مهاترات ولا جدال، لأن إثارة موضوع المقاومة هي إثارة سياسية من بعضهم، وهم يعلمون أن الأغلبية الساحقة من اللبنانيين تريد لهذه المقاومة أن تستمر وأن تقوى، نحن مع حرية التعبير فليقل كل منا ما يريده فالعبرة بالنتائج والعبرة بما يخرج به البيان الوزاري، لذا لن تجدوا منّا ردوداً ونقاشاً لأننا نعلم أن التصريحات هي فقط لتسجيل المواقف لإعتبارات لها علاقة ببعض المواقع وبعض القوى، ولهم جمهورهم يريدون مخاطبته بطريقة يجدون أنها مناسبة، وبالتالي نحن مطمئنون أن الأمور سائرة بشكل طبيعي وعادي، وكل ما في الأمر أن هذا النوع من النقاش يؤخر صدور البيان، ولا مانع إذا كان بعضهم يريد أن يقول ما يقول وبالتالي سيخرج هذا البيان ولا مشكلة في ذلك". واعتبر أن "الحكومة مع تشكلها على قاعدة أنها حكومة وحدة وطنية لم يعد أمامها عقبات".
وختم الشيخ قاسم كلامه عن مسالة المخدرات فأشار الى انه "نحن لسنا بحاجة إلى هذا المال ولا إلى هذا الطريق المحرم، والحمد لله وأطمئنكم وأبشركم أن المال الحلال والإمكانات الموجودة لدينا تغنينا عن هذا الحرام من أوله إلى آخره هذا إذا تحدثنا عن المقارنة، ولكن عندما يعجزون في مواجهة الحق يحاولون اتهامنا، وعلى كل حال كلما اتهمونا كلما عبر هذا عن أن لنا شأناً ولنا مكانة والمهم أن نكون أتقياء عند الله تعالى".