أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

سليمان: الغاء الطائفية السياسية لا يُطاول الرئاسات الثلاث

الأربعاء 02 كانون الأول , 2009 08:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,168 زائر

سليمان: الغاء الطائفية السياسية لا يُطاول الرئاسات الثلاث

ابدى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ارتياحه لمسار الامور في البلاد بعد تشكيل حكومة الوفاق الوطني والانتهاء من البيان الوزاري، والتي ستنال ثقة المجلس النيابي على اساسه للانصراف الى معالجة مشاكل المواطنين الكبيرة.

وامل رئيس الجمهورية في حديث لصحيفة "الديار" ان يتغلب الشعور بالمسؤولية على اي خلافات يمكن ان تنشأ بين افرقاء حكومة الوفاق وهو يعتبر ان الجميع في لبنان على اختلاف توجهاتهم مرتاحون الى وجود رئيس توافقي يقف على مسافة واحدة ولا ينحاز الا الى مصلحة البلد، على الرغم من محاولات فريقي الموالاة والمعارضة الإيحاء بأن كل فريق هو الاقرب الى رئيس الجمهورية، وهذا الامر لم يحصل ولن يحصل لان الرئيس التوافقي ضمانة للجميع ويتمتع بدعم وارتياح الدول العربية وفي مقدمها سوريا فضلا عن التأييد الدولي.
وحول ما يشاع ويقال ان الغاء الطائفية السياسية سيطال الرئاسات الثلاث، جزم الرئيس سليمان بأن هذا الطرح غير وارد ولم يتطرق اليه احد.
وأكد اقتناعه بضرورة إلغاء الطائفية السياسية، الا انه لن يوافق على اي تدبير بشأن هذا البند الا اذا كان متوافقاً مع الصيغة وفي شكل خاص تأمين المناصفة في مجلس النواب بين المسلمين والمسيحيين.

واعتبر ان هناك خطوات اساسية يجب ان تسبق إلغاء الطائفية السياسية، كتحقيق اللامركزية الادارية، واعطاء الجنسية الى المغتربين وحق الانتخاب، وانهاء ملف المجنّسين، وغيرها من الخطوات الاصلاحية التي تريح جميع الافرقا اما اذا كان هناك تفكير لدى البعض بإلغاء الطائفية السياسية حتى بالنسبة الى النواب فيجب إلغاء او تعديل الفقرة التي تفرض صيغة العيش المشترك.
واشار الى انه لا يمانع ولا يعارض جعل لبنان دائرة انتخابية واحدة شرط تأمين المناصفة، ويعتبر ان تحقيق الزواج المدني الاختياري يساعد على انجاح خطوة إلغاء الطائفية السياسية التي تبدأ طبعا بإنشاء الهيئة التي نص عليها الدستور.
اما بالنسبة الى المجلس الدستوري والافتراءات التي تعرض لها من بعض الخاسرين في الانتخابات النيابية، ابدى سليمان استغرابه واستهجانه لذلك، وولم يخف رغبته بتحويل جميع الخلافات حول تفسيرات ما للدستور الى المجلس الدستوري ليبت بها بديلا من ان يلجأ كل طرف الى تفسير الدستور كما يشتهي، بل يجب ان تناط مرجعية التفسير بالمجلس الدستوري وحده.
وفي الحديث عن تعديل الدستور والقوانين أكد سليمان ان مطالبته بإدخال تعديلات او تفسيرات لبعض مواد الدستور لا تهدف الى تقليص صلاحيات اشخاص او طوائف او اضافة صلاحيات الى رؤساء او طوائف.
وعن المصالحات أكد سليمان انه يبارك هذه المصالحات ويرعاها،واذا كان قياديون مسيحيون يرغبون في تتويج مصالحاتهم في القصر الجمهوري فأهلاً وسهلاً بهم.

Script executed in 0.20705389976501