أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

كلينتون: لوأن الملا عمر سلمنا بن لادن بعد هجمات نيويورك لما كنا اليوم بأفغانستان

السبت 05 كانون الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 842 زائر

كلينتون: لوأن الملا عمر سلمنا بن لادن بعد هجمات نيويورك لما كنا اليوم بأفغانستان

نفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في مقابلة خاصة مع CNN، ما قيل حول وجود خطط لدى أوباما لترك الأمور كما هي والانسحاب بأسرع وقت من أفغانستان، وشددت على أن جيش بلادها لم يكن ليتواجد بأفغانستان لو أن زعيم طالبان، الملا عمر، وافق على تسليم زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن بعد هجمات نيويورك.

وقالت كلينتون إن إعلان أوباما رغبته في انسحاب بدء انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان اعتباراً من تموز 2011 يقوم على "انتقال مسؤول للسلطة إلى الجانب الأفغاني مبني على الظروف الحاصلة على الأرض."
وذكرت كلينتون أن بلادها تنظر إلى الأوضاع في الولايات الأفغانية المختلفة، البالغ عددها 34 ولاية، وهي تدرس حالة كل منها بشكل مستقل، وترى أن بعضها مستقر ويمكن تسليمه حالياً للجانب الأفغاني، في حين أن ولايات أخرى ما تزال تشهد معارك عنيفة.

ولفتت الوزيرة الأميركية إلى أن المجتمع الدولي أخطأ في السابق عندما ساعد "المجاهدين" لطرد القوات السوفيتية من أفغانستان، دون أن يقوم بعد ذلك بخطوات لتحسين أوضاع السكان قائلة: "لقد أدرنا ظهرنا وتركنا خلفنا تواجداً خطيراً ومتزايداً (للمسلحين) في أفغانستان وباكستان."

وشككت كلينتون في رغبة زعيم حركة طالبان، الملا عمر، بالاستجابة لطلب اللجوء إلى الحوار المقدم له من الرئيس الأفغاني، حميد كرزاي، قائلة إن الملا عمر "لا يرغب في الحوار مع كرزاي أو أي جهة أخرى."
وأضافت: "يجب التذكر بأن واشنطن طلبت من الملا عمر تسليمها زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد هجمات 11 أيلول 2001، ولو كان قد فعل ذلك لما كنا في أفغانستان اليوم."

وبحسب كلينتون، فإن البيت الأبيض "ينظر بجدية" إلى احتمال أن يكون بن لادن والملا عمر في باكستان أو عند المنطقة الحدودية مع أفغانستان، كما أبدت "ارتياحها" لما يجري في دول الخليج لجهة مكافحة تمويل تنظيم القاعدة من قبل جهات مستقلة في تلك الدول.

Script executed in 0.19338321685791