أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

صفير يتبنى تسمية نتنياهو للمقاومة ب "الجيش" ويقول نرفض وجود جيشين في الوطن: على المقاومة ان تنضم بسلاحها للجيش

الثلاثاء 08 كانون الأول , 2009 07:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,550 زائر

صفير يتبنى تسمية نتنياهو للمقاومة ب "الجيش" ويقول نرفض وجود جيشين في الوطن: على المقاومة ان تنضم بسلاحها للجيش
أكد البطريرك الماروني نصرالله بطرس صفير، خلال استقباله وفدا من من رابطة خريجي كلية الاعلام في الجامعة اللبنانية، "رفضه لوجود جيشين في البلد: جيش وطني وجيش مقاومة"، معتبرا "ان الجيش النظامي هو وحده الذي يحمي الوطن، وعلى المقاومة ان تنضم بسلاحها الى الجيش اللبناني عندها يقاوم الجميع العدو لأن من يعمل لمصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن يكون يعمل على تدمير الوطن"، متسائلا: "هل يعقل ان يكون هناك سلاح نظامي وآخر مسلح خارج الشرعية يوجه سلاحه يوما الى العدو ويوما آخر الى الداخل؟
وعن إلغاء الطائفية السياسية، أشار صفير إلى "ضرورة إلغائها من النفوس قبل النصوص"، لافتا إلى "أن تطبيق اتفاق الطائف يجب أن يبحث في بنوده خطوة خطوة".
ولفت الى "ان زيارته للقصر الجمهوري اليوم هي للبحث مع رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في الامور التي أصبحت معروفة، وليست هناك من امور او انقاط محددة".
ورحب صفير "بكل مصالحة تحصل في الوطن"، لافتا إلى "أن ما من طارئ حتى الساعة بالنسبة الى المصالحات المسيحية - المسيحية".
وردا على سؤال عن المعارضة والموالاة وعن كلامه على الوضع اللبناني الذي اصبح كالعربة التي يجرها حصانان، أكد صفير "أن الحكم الديموقراطي ينص على ان تكون هناك اكثرية تحكم ومعارضة تعارض، اما اليوم فأرادوا جمعهما في حكومة واحدة، ولكن هناك عقبات كثيرة لم يتم تذليلها بعد".
واعتبر صفير "انه عندما يحين الوقت ويكون الجو مؤاتيا لعقد قمة روحية - اسلامية - مسيحية فسندعو اليها"، مشيرا إلى "أن الوقت لم يحن بعد للحديث عتها"، مشيرا إلى "أن السينودس الذي دعا اليه قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر حول المسيحيين في الشرق هو لايجاد طرق لابقائهم في البلدان الموجودين فيها"، لافتا الى "ان عددا من المسيحيين في بعض الدول العربية يغادرونها، ولبنان هو البلد الاكثر وجودا للمسيحيين فيه".
وطالب صفير اللبنانيين "تفاءلوا بالخير تجدوه، لذا علينا ان نتفاءل لكي نلاقي شيئا في ظل الصعوبات الكثيرة التي نعيشها، ونأمل ان تذلل"، متمنيا "ان يتوافق الجميع مع بعضهم البعض"، متسائلا: "كيف يتوافق الأفرقاء اللبنانيون عندما يفتش كل واحد عن مصلحته الخاصة على حساب مصلحة الوطن؟".

Script executed in 0.19156908988953