أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

المطران الراعي: حزب الله يتناسى المقاومة اللبنانية التي حمت لبنان قبله

الخميس 10 كانون الأول , 2009 09:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 916 زائر

المطران الراعي: حزب الله يتناسى المقاومة اللبنانية التي حمت لبنان قبله
رأى راعي ابرشية جبيل للموارنة المطران بشارة الراعي ان وثيقة "حزب الله" تحتاج الى نقاش وتوضيح في عدد من نقاطها ومنها على المستوى الدولي عندما يتحدث حزب عن مواقفه تجاه الولايات المتحدة واوروبا، وسأل خلال حديث صحفي:" هل تتلاءم مواقفه مع سياسة لبنان الخارجية وعلاقة لبنان مع هذه الدول"؟.وهل يستطيع حزب الله ان يأخذ مواقف بمعزل عن السياسة الخارجية للبنان" ؟، ولفت الى ان الحزب يتخذ المواقف ايضاً من بعض الدول العربية، متسائلا عن دور الدولة اللبنانية إزاء ما يحصل ؟.
واعتبر ان وثيقة الحزب تشير الى مقاومة حزب الله وتتناسى المقاومة اللبنانية بين العام 1975 و1990 حين حمت تلك المقاومة لبنان، معتبرا انها لو لم تكن موجودة حينها لما كنا هنا اليوم، مضيفا:" يجب ان يذكروا تلك المقاومات التي سبقت مقاومة حزب الله، واشار الى ان الحزب قادر على تقديم المساعدة ولم نره قد تطرق الى اي اشارة في هذا الاطار.
وأشارالمطران الراعي الى عدم وجود اي إشارة في الوثيقة الى مفهوم الطائفية السياسية ، كما لم يُطرح في الوثيقة اي بديل لالغاء هذه الطائفية او تطويرها لان من حق الراي العام ان يعلم ماذا تعني الطائفبة السياسية وفي حال اُلغيت ما هو البديل ؟، كما ان الحزب لم يتطرق في وثيقته الى السلاح الفلسطيني داخل وخارج المخيمات علماً ان هذا السلاح هو اصل المشكلة وهو سبب تعثر العلاقات اللبنانية الفلسطينية.
وسأل المطران الراعي" كيف تتحدث الوثيقة عن ازدواجية السلاح بين الجيش والمقاومة ولا تشير الى الاستراتيجية الدفاعية مع انها النقطة الاهم والاساس .
واضاف: "لا نتخوف من مستقبل لبنان، لكن اذا لم نلق اجوبة على كل هذه الاسئلة التي طرحناها فبالتأكيد سنرى حزب الله دويلة ضمن الدولة اللبنانية ، وهذه الدويلة تأخذ مواقف سياسية تجاه دول خارجية".
وحول تخوفه من سلاح حزب الله على المدى البعيد بعد ان ربط بقاء هذا السلاح بتحرير فلسطين ، قال المطران الراعي: هذا الموضوع مطروح على طاولة الحوار وعلى الدولة اللبنانية ان تنهي موضوع الاستراتيجية الدفاعية "وإلا كل واحد رح يفتح على حسابو".
وحول تخوفه من مستقبل المسيحيين في لبنان ، اكد ان ما يهمه هو مستقبل لبنان فاذا راح لبنان "رح يطيروا الكل" واذا ضعُف العنصر المسيحي طار لبنان وهناك تاريخ فعله المسيحيون عليهم المحافظة عليه .
واعتبر ان المسيحيين اليوم في موقف ضعيف لان المثل يقول لان الانقسامات السياسية تُضعف الفريق المسيحي" ، مؤكداً على ضرورة ان يتحدوا وان رحلة الالف ميل بدأت بخطوة ".
ولفت المطران الراعي الى ان زيارة رئيس تكتل "التغيير والاصلاح" العماد ميشال عون الى بكركي ومشاركته في اجتماع مجلس المطارنة الموارنة حُضّر لها منذ مدة وهي بداية الزرع ، املاً ان تتحقق زيارة النائب سليمان فرنجية الى بكركي قريباً .
وحول استمرار التهجّم على البطريرك صفير من قبل بعض السياسيين والصحافيين، اسف الراعي لهذا الكلام الصادر بحق صفير.
وعن تخوفه من خطر التوطين رأى ان الامور سائرة باتجاه التوطين لان الكواليس السياسية تشير الى ذلك على الرغم من بعض التطمينات والتصاريح الغير متوازنة مع ما يجري على الارض .
وعن طرح رئيس مجلس النواب نبيه بري لالغاء الطائفية السياسية فال المطران الراعي " لا اتخوف من هذا الطرح لان عليهم قبل كل شيء ان يشرحوا ماذا يعني إلغاء الطائفية السياسية قال: اذا ارادوا إلغاءها فليعطونا البديل .
اما عن المداورة في الرئاسة الاولى فاعتبر المطران الراعي انه كلام غير موزون اذ يوجد ميثاق سار عليه الجميع في لبنان وهذا ما يميزنا عن باقي الدول العربية والغربية ، وقيمة هذا الميثاق المترجم في الصيغة التي تسمى الطائفية السياسية. "

Script executed in 0.16790413856506