أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

الشيخ قاسم: نتوقع من الرئيس سليمان ان يسمع في واشنطن لا ان يستمع

السبت 12 كانون الأول , 2009 02:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,312 زائر

الشيخ قاسم: نتوقع من الرئيس سليمان ان يسمع في واشنطن لا ان يستمع

أعلن نائب الأمين العام ل"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم ان "الحزب يتوقع من رئيس الجمهورية ميشال سليمان ان يسمع المسؤولين الاميركيين الذي سيلتقيهم في واشنطن، وهو ما تعودناه منه، لا ان يكتفي بان يستمع منهم".
وقال قاسم "الدولة اللبنانية لها اتصالات بالدول المختلفة ومن ضمنها اميركا ومن الطبيعي ان يجري رأس الدولة اللبنانية محادثات ولقاءات والرئيس سليمان سيعبر في النهاية عن موقف لبنان، وهو موقف واضح ضد الاحتلال الاسرائيلي ومع تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا، ومع استقلال لبنان وأعتقد ان الرئيس سليمان يستطيع ان يعبر بدقة عن هذه المواقف التي أكد عليها مرات ومرات وشدد على دعمه لها". وعن موضوع الاستنابات السورية بحق فريق رئيس الحكومة سعد الحريري وعشية زيارته لدمشق، اوضح ان "الاستنابات القضائية لها علاقة بدعوى رفعها اللواء جميل السيد ومن حقه ان يرفع دعوى في اي مكان يستطيع ان يطال الذين يعتبر انهم ظلموه وهذا امر يختلف عن زيارة الرئيس الحريري التي هي، وبسبب كونه رئيسا للحكومة، ستحصل قريباً فلا اعتقد ان الاستنابات ستؤثر على الزيارة". ورداً على سؤال حول المواقف الأخيرة للبطريرك صفير من سلاح "حزب الله"، قال: "لا نريد الرد على البطريرك صفير ولدينا قرار في هذا الامر وفي قناعتنا ان في لبنان جيشا واحدا، وتوجد مقاومة، وهناك تنسيق بين هذا الجيش وهذه المقاومة، وهو امر لمصلحة لبنان". ورأى الشيخ قاسم، في حديث الى صحيفة "الراي" الكويتية ينشر غدا "ان ما سجل من تحفظات عن بند المقاومة في البيان الوزاري هو اقرب الى الحال الاستعراضية التي تحكمها اعتبارات حزبية ومحلية خاصة"، لافتاً الى "اننا سمعنا من قادة عدة في 14 آذار سابقاً، وعلى رأسهم رئيس الحكومة سعد الحريري والاستاذ وليد جنبلاط، انهما يؤيدان حق المقاومة وبالتحديد الاستمرارية الموجودة في "المقاومة الاسلامية" الى جانب الجيش اللبناني والشعب اللبناني، وذلك في انتظار ان تناقش التفاصيل الاخرى في اطار البحث في الاستراتيجية الدفاعية المطروحة على طاولة الحوار". واذ اعتبر "ان ما ورد في البيان الوزراي حول المقاومة هو نوع من الاضافة المناسبة لمصلحة استمرارها وتأكيد الشعب اللبناني والمسؤولين تبنيها"، لفت الى انه "عندما نالت الحكومة الثقة، حصل ذلك على اساس البيان الوزاري بكامله"، مضيفاً "انه عندما تكون هناك حكومة حصل لدى تشكيلها اتفاق سياسي واضح على ان المقاومة جزء لا يتجزأ من الحضور السياسي في تركيبة مجلس الوزراء كما الحضور الميداني في انتظار مناقشة الاستراتيجية الدفاعية، فهذا يعني ان لا معنى للصراخ المرتفع الذي لا محل له في بيان نال الثقة في شكل كامل، اذ لا يوجد شيء اسمه نصف ثقة او ثلاثة ارباع ثقة".

Script executed in 0.1933798789978