أنت تتصفح أرشيف موقع بنت جبيل

آلان عون : علاقتنا مع "أمل" تحالفية وتتوطّد مع "تيار المستقبل"

السبت 12 كانون الأول , 2009 03:00 بتوقيت مدينة بيروت - شاهده 1,119 زائر

آلان عون : علاقتنا مع "أمل" تحالفية وتتوطّد مع "تيار المستقبل"

تخضع زيارة رئيس "تكتّل التغيير والإصلاح" النائب العماد ميشال عون "المفاجئة" الى سوريا في توقيت يحتمل تأويلات شتى لكثير من التحليل والقراءة  قبيل الزيارة العتيدة لرئيس الحكومة سعد الحريري الى دمشق، وبعد فترة قصيرة من زيارة الرئيس ميشال سليمان إليها وقبل أيام من زيارته المرتقبة الى واشنطن والتي رشح أنها سببت له توترا لدى الجانب السوري.


يعيد النائب آلان عون الزيارة الى "مواضيع مشتركة تهمّ البلدين، وشخصية سياسية مثل العماد عون لها موقعها الوطني تحتاج لتكون على اطلاع  المعطيات المتعلقة بالملفات المشتركة بين البلدين".


 يضيف النائب عون:" إن سوريا هي شريكة أساسية في المنطقة وأعتقد أنه من الضروري وجود حدّ أدنى من الإطلاع والتنسيق السياسي بين البلدين وتقع الزيارة ضمن هذا الإطار، إذ بحث الطرفان في الملفات المشتركة وأبرزها التوطين والخطر الإسرائيلي وعوامل الإستقرار في البلدين، ولم تطرح أية ملفات داخلية لبنانية".


وما كان جواب الرئيس بشار الأسد في موضوع التوطين؟ يجيب عون:"  موقف سوريا واضح وهو رافض للتوطين، وهي تقف الى جانب لبنان في هذا الملفّ، وهي من البلدان التي تعتمد الممانعة ضدّ التسويات التي من المحتمل أن تكون على حساب الفلسطينيين والعرب في شكل عام".

إعتبرت بعض القراءات بأن الزيارة حملت رسائل موجهة الى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للقول له بأنه الرئيس لكن عون هو الزعيم المسيحي الأول، في ما جنحت تحاليل أخرى للقول بأن عون حثّ الأسد على الطلب من رئيس المجلس النيابي نبيه برّي وقف البحث في الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية السياسية، يجيب آلان عون:" هذه القراءات تخص أصحابها، وبالطبع فإن للزيارة دلالات على المستوى السياسي وهي توطّد العلاقة بين لبنان وسوريا وتطورها، ومن شأن أي طرف داخلي أن يقرأها كيفما شاء. نحن في "التيار الوطني الحرّ" لم نعتاد على منافسة أحد على محبة سوريا ولا على المزايدة في العداء معها، كما أننا لا نستقوي بأحد من الخارج ضدّ فريق داخلي، فهذا خارج إطار نمطنا ومبادئنا السياسية. نحن نجاهر بمواقفنا مباشرة أمام المعنيين في الداخل ولم نقصّر في أية مواجهة على المستوى السياسي وطرح الموضوع على هذا النحو ليس إلا من باب دقّ الإسفين مع أطراف داخلية".

يضيف عون: "ثمة تطوّر مستمر في العلاقة مع حركة "أمل" وهي علاقة تحالف سياسي لا تحتاج الى تدخّل خارجي. سوريا من جهتها لا تريد هذا النوع من العلاقات مع لبنان بل تطمح الى علاقة صداقة حقيقية".

يصف عون العلاقة مع "تيار المستقبل" بأنها " في تحسّن مستمرّ وثمة تطوّر فيها منذ مرحلة التكليف الثاني وصولا الى الإتفاق مع العماد عون مما فتح أبواب علاقة مباشرة وأسقط بعض التحفظات والمآخذ الناشئة بسبب سوء الفهم، وتفتحت أعين الطرفين وخصوصا رئيس الحكومة سعد الحريري الذي أدرك بأننا تيار سياسي شريك وفاعل وضروري في التعاون معه من أجل إنجاح الحكومة وأن الجميع يكسبون من خلال التعاون عوض التناحر".

لا يرغب النائب عون في التطرّق الى شؤون التيار الداخلية إعلاميا مكتفيا بالقول لدى السؤال عن لجنة إعادة النظر في هيكلية "التيار الوطني الحرّ": "كثفت هذه اللجنة اجتماعاتها المستمرة بوتيرة تصاعدية وستظهر نتائج عملها بعد فترة، ونحن نسير في الإتجاه الصحيح وثمة تغييرات ستكون مفيدة في المرحلة القادمة".

Script executed in 0.19153809547424